موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٠١ - (د)- ما رواه عن الإمام الحسين بن عليّ الشهيد
عليّ (عليهما السلام): من عرف حقّ أبويه الأفضلين محمّد و عليّ (عليهما السلام)، و أطاعهما حقّ الطاعة، قيل له: تبحبح في أيّ الجنان شئت [١].
(٩٧٦) ٧- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام):] و قال الحسين بن عليّ (عليهما السلام) لرجل: أيّهما أحبّ إليك، رجل يروم قتل مسكين قد ضعف، تنقذه من يده؟
أو ناصب يريد إضلال مسكين [مؤمن] من ضعفاء شيعتنا، تفتح عليه ما يمتنع المسكين به منه و يفحمه و يكسره بحجج اللّه تعالى؟
قال: بل إنقاذ هذا المسكين المؤمن من يد هذا الناصب.
إنّ اللّه تعالى يقول: وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً [٢] [أي] و من أحياها و أرشدها من كفر إلى إيمان فكأنّما أحيا الناس جميعا من قبل أن يقتلهم بسيوف الحديد [٣].
٨- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال اللّه عزّ و جلّ [لهم]: ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ يعني تولّى أسلافكم مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عن القيام به و الوفاء بما عوهدوا عليه ...
قال الحسين بن عليّ (عليهما السلام): أما أنّهم [أي بني إسرائيل] لو كانوا دعوا اللّه بمحمّد و آله الطيّبين بصدق من نيّاتهم، و صحّة اعتقادهم من قلوبهم، أن يعصمهم
[١] التفسير: ٣٣٠، ح ١٩٣. عنه البحار: ٢٣/ ٢٦٠، س ٣، ضمن ح ٨، و ٣٦/ ٩، س ١٠، ضمن ح ١١، و البرهان: ٣/ ٢٤٥، س ٩، ضمن ح ٣.
[٢] المائدة: ٥/ ٣٢.
[٣] التفسير: ٣٤٨، ح ٢٣١. عنه البحار: ٢/ ٩، ح ١٧، بتفاوت يسير، و مقدّمة البرهان:
١٣٥، س ١٥، قطعة منه.