موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٦٨ - (أ)- ما رواه عن الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين
كما دفعت عنه بلايا الدنيا.
فإذا قال: الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال اللّه عزّ و جلّ: شهد لي عبدي بأنّي الرحمن الرحيم، أشهدكم لأوفّرنّ من رحمتي حظّه، و لأجزلنّ من عطائي نصيبه.
فإذا قال: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال اللّه تعالى: أشهدكم كما اعترف بأنّي أنا المالك [ل] يوم الدين لأسهلنّ يوم الحساب عليه حسابه، و لأتقبّلنّ حسناته، و لأتجاوزنّ عن سيّئاته.
فإذا قال العبد: إِيَّاكَ نَعْبُدُ قال اللّه تعالى: صدق عبدي إيّاي يعبد، أشهدكم لأثيبنّه على عبادته ثوابا يغبطه كلّ من خالفه في عبادته لي.
فإذا قال: وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ قال اللّه عزّ و جلّ: بي استعان عبدي و إليّ التجأ، أشهدكم لأعيننّه [على أمره، و لأغيثنّه] على أمره، و لأغيثنّه في شدائده، و لآخذنّ بيده يوم نوائبه، فإذا قال: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ إلى آخرها، قال اللّه عزّ و جلّ: هذا لعبدي، و لعبدي ما سأل [و] قد استجبت لعبدي، و أعطيته ما أمّل، و أمنته ممّا منه وجل.
قيل: يا أمير المؤمنين! أخبرنا عن بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أ هي من فاتحة الكتاب؟
فقال: نعم! كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يقرؤها، و يعدّها آية منها، و يقول: فاتحة الكتاب هي السبع المثاني، فضّلت ب بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و هي الآية السابعة منها [١].
[١] التفسير: ٥٨، ح ٣٠. عنه مستدرك الوسائل: ٤/ ٢٢٨، ح ٤٥٦٢، بتفاوت يسير، و البحار: ٨٩/ ٢٢٧، ح قطعة منه.