موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٢٦ - (ه)- ما رواه عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين
(٩٩٥) ١٢- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
و قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): أوحى اللّه تعالى إلى موسى (عليه السلام): حبّبني إلى خلقي، و حبّب خلقي إليّ.
قال: يا ربّ! كيف أفعل؟ قال: ذكّرهم آلائي و نعمائي ليحبّوني، فلئن تردّ آبقا عن بابي أو ضالّا عن فنائي أفضل لك من عبادة مائة سنة بصيام نهارها، و قيام ليلها.
قال موسى (عليه السلام): و من هذا العبد الآبق منك؟
قال: العاصي المتمرّد.
قال: فمن الضالّ عن فنائك؟
قال: الجاهل بإمام زمانه، تعرّفه، و الغائب عنه بعد ما عرفه، الجاهل بشريعة دينه، تعرّفه شريعته، و ما يعبد به ربّه، و يتوصّل [به] إلى مرضاته.
قال عليّ (عليه السلام): فأبشروا معاشر علماء شيعتنا! بالثواب الأعظم، و الجزاء الأوفر [١].
(٩٩٦) ١٣- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام) لرجل: أيّما أحبّ إليك صديق كلّما رآك أعطاك بدرة دنانير، أو صديق كلّما رآك بصّرك بمصيدة من مصائد الشياطين، و عرّفك ما تبطل به كيدهم، و تخرق [به] شبكتهم، و تقطع حبائلهم؟
قال: بل صديق كلّما رآني علّمني كيف أخزي الشيطان عن نفسي، و أدفع
[١] التفسير: ٣٤٢، ح ٢١٩. عنه البحار: ٢/ ح ٦، و الفصول المهمّة للحرّ العامليّ:
١/ ٦٠١، ح ٩٤٢، و منية المريد: ٣٣، س ١١، و محجّة البيضاء: ١/ ٣١، س ٨، و مستدرك الوسائل: ١٢/ ٢٤٠، ح ١٣٩٩ بتفاوت، و ١٧/ ٣١٩، ح ٢١٤٦٣، و الجواهر السنيّة:
٦ س ٢٠، و ٢٠٧، س ١٩، قطعتان منه.