موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٠٢ - (د)- ما رواه عن الإمام الحسين بن عليّ الشهيد
حتّى لا يعاندوه بعد مشاهدة تلك المعجزات الباهرات، لفعل ذلك بجوده و كرمه.
و لكنّهم قصّروا و آثروا الهوى بنا، و مضوا مع الهوى في طلب لذّاتهم [١].
(٩٧٧) ٩- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا أبو الحسن محمّد بن القاسم المفسّر رضى اللّه عنه، قال حدّثنا يوسف بن محمّد بن زياد، و عليّ بن محمّد بن سيّار [٢]، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ، عن أبيه عليّ بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه الرضا عليّ بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [٣].
قال: هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا لتعتبروا و لتتوصّلوا به إلى رضوانه، و تتوقّوا به من عذاب نيرانه، ثمّ استوى إلى السماء أخذ في خلقها و إتقانها فسوّاهن سبع سماوات، و هو بكلّ شيء عليم.
و لعلمه بكلّ شيء علم المصالح، فخلق لكم كلّما في الأرض لمصالحكم يا بني آدم! [٤].
[١] التفسير: ٢٦٧، ح ١٣٥. تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٧٣.
[٢] في المصدر: صيّاد، و الظاهر أنّه تصحيف.
[٣] البقرة: ٢/ ٢٩.
[٤] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢/ ١٢، ح ٢٩. عنه البرهان: ١/ ٧٢، ح ١، و نور الثقلين:
١/ ٤٥، ح ٦٧، بتفاوت يسير.-