موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٠ - (ب)- ما رواه
جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد الصادق، عن أبيه الباقر محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين زين العابدين، عن أبيه الحسين بن عليّ سيّد المستشهدين، عن أبيه أمير المؤمنين، و سيّد الوصيّين، و خليفة رسول ربّ العالمين، و فاروق الأمّة، و باب مدينة الحكمة، و وصيّ رسول الرحمة، عليّ بن أبي طالب (صلوات الله عليهم)، عن رسول ربّ العالمين، و سيّد المرسلين، و قائد الغرّ المحجّلين، و المخصوص بأشرف الشفاعات في يوم الدين (صلى الله عليه و آله و سلم) أجمعين، قال:
حملة القرآن المخصوصون برحمة اللّه، الملبّسون نور اللّه، المعلّمون كلام اللّه، المقرّبون عند اللّه، من والاهم فقد و الى اللّه، و من عاداهم فقد عادى اللّه، و يدفع اللّه عن مستمع القرآن بلوى الدنيا، و عن قارئه بلوى الآخرة.
و الذي نفس محمّد بيده، لسامع آية من كتاب اللّه عزّ و جلّ- و هو معتقد أنّ المورد له عن اللّه تعالى محمّد الصادق في كلّ أقواله، الحكيم في كلّ أفعاله، المودع ما أودعه اللّه تعالى من علومه أمير المؤمنين عليّا (عليه السلام)، المعتقد للانقياد له فيما يأمر و يرسم- أعظم أجرا من ثبير ذهب يتصدّق به من لا يعتقد هذه الأمور، بل [تكون] صدقته وبالا عليه.
و لقارئ آية من كتاب اللّه- معتقدا لهذه الأمور- أفضل ممّا دون العرش إلى أسفل التخوم يكون لمن لا يعتقد هذا الاعتقاد فيتصدّق به، بل ذلك كلّه وبال على هذا المتصدّق به.
ثمّ قال: أ تدرون متى يتوفّر على هذا المستمع، و هذا القارئ هذه المثوبات العظيمات؟ إذا لم يغل في القرآن [إنّه كلام مجيد]، و لم يجف عنه، و لم يستأكل به، و لم يراء به.
و قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): عليكم بالقرآن، فإنّه الشفاء النافع، و الدواء المبارك