موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٣٤ - (ز)- ما رواه عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق
١٤- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ:
وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً ....
قال الصادق (عليه السلام): و هذا [اليوم] يوم الموت، فإنّ الشفاعة و الفداء لا يغني عنه، فأمّا في القيامة فإنّا و أهلنا نجزي عن شيعتنا كلّ جزاء ليكوننّ على الأعراف بين الجنّة و النار محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و الطيّبون من آلهم، فنرى بعض شيعتنا في تلك العرصات- ممّن كان منهم مقصّرا- في بعض شدائدها، فنبعث عليهم خيار شيعتنا كسلمان و المقداد و أبي ذرّ و عمّار، و نظائرهم في العصر الذي يليهم، ثمّ في كلّ عصر إلى يوم القيامة، فينقضون عليهم كالبزاة و الصقور و يتناولونهم كما تتناول البزاة و الصقور صيدها، فيزفّونهم إلى الجنّة زفّا.
و إنّا لنبعث على آخرين من محبّينا من خيار شيعتنا كالحمام فيلتقطونهم من العرصات كما يلتقط الطير الحبّ، و ينقلونهم إلى الجنان بحضرتنا.
و سيؤتي ب [الواحد] من مقصّري شيعتنا في أعماله بعد أن قد حاز الولاية و التقيّة و حقوق إخوانه، و يوقف بإزائه ما بين مائة، و أكثر من ذلك إلى مائة ألف من النصّاب، فيقال له: هؤلاء فداؤك من النار.
فيدخل هؤلاء المؤمنون الجنّة و أولئك النصّاب النار ... [١].
(١٠٤٠) ١٥- العيّاشيّ (رحمه الله): عن معمّر بن خلّاد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) إنّه
- ١٧/ ١٤٧، ح ٢٢٢١٠، قطعة منه، و نور الثقلين: ١/ ١٠٧، ح ٢٩ و البرهان: ٢/ ٣٤٢، ح ٢، أشار إليه.
[١] التفسير: ٢٤١، ح ١١٩.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٦١.