موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٢٣ - (ه)- ما رواه عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين
و الإدراك إلى حدّ الفساد من حموضة و مرارة، و سائر ضروب المكاره، و متشابها أيضا متّفقات الألوان، مختلفات الطعوم.
وَ لَهُمْ فِيها في تلك الجنان أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ من أنواع الأقذار و المكاره، مطهّرات من الحيض و النفاس، لا ولّاجات [١]، و لا (خرّاجات، و لا دخّالات، و لا ختّالات [٢]، و لا متغايرات)، و لا لأزواجهنّ فركات، و لا صخّابات [٣]، و لا عيّابات، و لا فحّاشات، و من كلّ العيوب و المكاره بريّات.
وَ هُمْ فِيها خالِدُونَ [٤] مقيمون في تلك البساتين، و الجنّات [٥].
(٩٨٩) ٦- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام):] قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): معاشر شيعتنا! أمّا الجنّة فلن تفوتكم سريعا كان أو بطيئا، و لكن تنافسوا في الدرجات، و اعلموا! أنّ أرفعكم درجات، و أحسنكم قصورا و دورا و أبنية فيها، أحسنكم إيجابا لإخوانه المؤمنين، و أكثركم مواساة لفقرائهم.
إنّ اللّه عزّ و جلّ ليقرّب الواحد منكم إلى الجنّة بكلمة طيّبة يكلّم بها أخاه
[١] يقال: خرّاج ولّاج: أي كثير الخروج و الدخول. أقرب الموارد: ٥/ ٨٢٧، (ولج).
[٢] ختله ختلا و خاتله: خدعه. المصدر: ٢/ ١٨، (ختل).
[٣] الفروك: التي تبغض زوجها. المصدر: ٤/ ١٥٧، (فرك).
الصخب شدّة الصوت و اختلاط الأصوات، تقول: في البيت صخب. المصدر: ٣/ ١٨٢، (صخب).
[٤] البقرة: ٢/ ٢٥.
[٥] التفسير: ٢٠٠، ح ٩٢. عنه البحار: ٨/ ١٣٩، ح ٥٦، و ٢٩٩، ح ٥٣، و ١٧/ ٢١٦، س ضمن ح ٢٠، و ٦٤/ ١٨ س ١٩، و ٦٥/ ٣ ح ٧١، و ٨٩/ ٣٠، س ١ ضمن ح ٣٣، قطع منه، و تأويل الآيات الظاهرة: ٤٥، س ١٨، و ٤٧، س قطعتان منه، و البرهان: ١/ ٦٨، ح ٢، بتفاوت يسير، و مقدّمة البرهان: ٣٢١، س ٢٠، قطعة منه.