موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٥٩ - (ب)- ما رواه
أبو معاذ عبدان بن محمّد، قال: حدّثني مولاي أبو محمّد الحسن بن عليّ، عن أبيه عليّ بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
لمّا خلق اللّه آدم و حوّاء تبخترا في الجنّة، فقال آدم لحوّاء: ما خلق اللّه خلقا هو أحسن منّا، فأوحى اللّه إلى جبرئيل: ائت بعبدي الفردوس الأعلى، فلمّا دخلا الفردوس نظرا إلى جارية على درنوك [١] من درانيك الجنّة، و على رأسها تاج من نور، و في أذنيها قرطان من نور، قد أشرقت الجنان من نور وجهها.
فقال آدم: حبيبي جبرئيل! من هذه الجارية التي قد أشرقت الجنان من حسن وجهها؟
فقال: هذه فاطمة بنت محمّد نبيّ من ولدك يكون في آخر الزمان.
قال: فما هذا التاج الذي على رأسها؟
قال: بعلها عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
قال ابن خالويه: البعل في كلام العرب خمسة أشياء: الزوج، و الصنم من قوله:
أَ تَدْعُونَ بَعْلًا [٢]، و البعل اسم امرأة و بها سمّيت بعلبك، و البعل من النخل ما شرب بعروقة من غير سقي، و البعل السماء، و العرب تقول: السماء بعل الأرض.
قال: فما القرطان اللذان في أذنيها؟
[١] الدرنوك بضمّ الدال أشهر من فتحها و نون مضمومة أيضا: ستر له خمل. مجمع البحرين:
٥/ ٢٦٥ (درنك).
[٢] الصافّات: ٣٧/ ١٢٥.