موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٥٣ - (ه)- ما رواه عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين
السماء و قمرها و نجومها و حصباء الأرض و رمالها، و سائر ما يدبّ من الحيوانات، فيسفل اللّه بلعن كلّ واحد منهم لديه محالّهم، و يقبح عنده أحوالهم حتّى يردوا عليه يوم القيامة.
و قد شهّروا بلعن اللّه و مقته على رءوس الأشهاد، و جعلوا من رفقاء إبليس و نمرود و فرعون [و] أعداء ربّ العالمين.
و [إنّ] من عظيم ما يتقرّب به خيار أملاك الحجب و السماوات، الصلاة على محبّينا أهل البيت، و اللعن لشانئينا [١].
(١٠٠٤) ٢١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): ذمّ اللّه تعالى هذا الظالم المعتدي [من المخالفين] و هو على خلاف ما يقول منطوي و الإساءة إلى المؤمنين مضمر، فاتّقوا اللّه عباد اللّه! [المنتحلين لمحبّتنا].
و إيّاكم و الذنوب التي قلّ ما أصرّ عليها صاحبها إلّا أدّاه إلى الخذلان المؤدّي إلى الخروج عن ولاية محمّد و عليّ و الطيّبين من آلهما، و الدخول في موالاة أعدائهما.
فإنّ من أصرّ على ذلك فأدّى خذلانه إلى الشقاء الأشقى من مفارقة ولاية سيّد أولي النهي، فهو من أخسر الخاسرين.
قالوا: يا ابن رسول اللّه! و ما الذنوب المؤدّية إلى الخذلان العظيم؟
قال: ظلمكم لإخوانكم الذين هم لكم في تفضيل عليّ (عليه السلام)، و القول بإمامته و إمامة من انتجبه [اللّه] من ذرّيّته موافقون، و معاونتكم الناصبين عليهم،
[١] التفسير: ٦١٥، ح ٣٦١. عنه البحار: ٦٥/ ٣٧، ح ٧٩.