موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٩ - الفصل الأوّل ما رواه
أحبّهم، و أبغض أعداءهم و إن لم يمكنه معونتهم [١].
٢- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ... إنّ اللّه تعالى قد أوحى إليه يا محمّد: إنّ العليّ الأعلى يقرأ عليك السلام، و يقول لك: إنّ أبا جهل و الملاء من قريش قد دبّروا يريدون قتلك، و آمرك أن تبيت عليّا في موضعك، و قال لك: إنّ منزلته منزلة إسماعيل الذبيح من إبراهيم الخليل، يجعل نفسه لنفسك فداء و روحه لروحك وقاء، و آمرك أن تستصحب أبا بكر فإنّه إن آنسك و ساعدك و وازرك و ثبت على ما يعاهدك و يعاقدك كان في الجنّة من رفقائك، و في غرفاتها من خلصائك ... [٢].
٣- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال اللّه تعالى:
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها ... فلمّا آيس إبليس من قبول آدم منه عاد ثانية بين لحيي الحيّة، فخاطب حوّاء ....
فقالت حوّاء: سوف أجرّب هذا، فرامت الشجرة، فأرادت الملائكة أن تدفعها عنها بحرابها.
فأوحى اللّه تعالى إليها: إنّما تدفعون بحرابكم من لا عقل له يزجره، فأمّا من جعلته ممكّنا مميّزا مختارا، فكلوه إلى عقله الذي جعلته حجّة عليه، فإن أطاع
[١] التفسير: ٤٢، ح ١٩. عنه الجواهر السنيّة: ٢٢٢، س ١١، قطعة منه، و مقدّمة البرهان:
٢٣، س ١٣، قطعة منه، و تأويل الآيات الظاهرة: ٢٩، س ٧، قطعة منه، و مستدرك الوسائل: ٥/ ١٦٣، ح ٥٥٦٨، و إثبات الهداة: ١/ ٦٣٦، ح ٧٤٧، بتفاوت، و البحار:
٢٧/ ٩٦، ح ٥٩، و ٨٩/ ٢٥٣، س ١٨، ضمن ح ٤٨، بتفاوت، و ٢٩٣، ح ٢٠، قطعة منه.
إرشاد القلوب: ٤٢٦، ح ٦، قطعة منه.
[٢] التفسير: ٤٦٥، ح ٣٠٣.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٨٩١.