موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٦٧ - (ه)- ما رواه عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين
صلاته، فلمّا رآهما سجد و قال: الحمد للّه الذي لم يمتني حتّى أراني، فجعل يأكل و ينظر إليهما، فلمّا كان في وقت الحلواء لم يؤت بالحلواء لما كانوا قد اشتغلوا عن عمله بخبر الرأسين، فقال ندماؤه: لم نعمل اليوم حلواء، فقال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): لا نريد حلواء أحلى من نظرنا إلى هذين الرأسين.
ثمّ عاد إلى قول أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال (عليه السلام): و ما للكافرين و الفاسقين عند اللّه أعظم و أوفى.
ثمّ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): و أمّا المطيعون لنا فسيغفر اللّه ذنوبهم فيزيدهم إحسانا إلى حسناتهم. قالوا: يا أمير المؤمنين! و من المطيعون لكم؟
قال: الذين يوحّدون ربّهم و يصفونه بما يليق به من الصفات و يؤمنون بمحمّد نبيّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و يطيعون اللّه في إتيان فرائضه، و ترك محارمه و يحيون أوقاتهم بذكره، و بالصلاة على نبيّه محمّد، و آله [الطيّبين]، و ينفون عن أنفسهم الشحّ و البخل فيؤدّون ما فرض عليهم من الزكاة، و لا يمنعونها [١].
٢٧- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
قال اللّه عزّ و جلّ: وَ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا ....
قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): هذا في عبّاد الأصنام، و في النصاب لأهل بيت محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) نبيّ اللّه، هم أتباع إبليس، و عتاة مردته، سوف يصيرون إلى الهاوية [٢].
[١] التفسير: ٥٤ ح ٣٢٥.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٩٥.
[٢] التفسير: ٥٨٣، ح ٣٤٦.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٦٠٤.