موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٤٤ - (أ)- ما رواه عن الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين
إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لمّا جاءه جعفر بن أبي طالب من الحبشة قام إليه و استقبله اثنتي عشرة خطوة، و عانقه و قبّل ما بين عينيه و بكى، و قال: لا أدري بأيّهما أنا أشدّ سرورا بقدومك يا جعفر! أم بفتح اللّه على أخيك خيبر!؟ و بكى فرحا برؤيتة [١].
٤٥- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... يوسف بن محمّد بن زياد، و عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد (عليهم السلام): ...
قولوا: اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم بالتوفيق لدينك و طاعتك، و هم الذين قال اللّه عزّ و جلّ: وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً [٢] و حكي هذا بعينه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ... [٣].
٤٦- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد، و أبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد (عليهم السلام) ...، قال: فلمّا بعث اللّه محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) و أظهره بمكّة، ثمّ سيّره منها إلى المدينة، و أظهره بها، ثمّ أنزل إليه الكتاب، و جعل افتتاح سورته الكبرى ب الم يعني؛ الم. ذلِكَ الْكِتابُ و هو ذلك الكتاب الذي أخبرت أنبيائي السالفين أنّي سأنزله عليك يا محمّد! لا رَيْبَ فِيهِ ...
[١] الخصال: ٤٨ ح ٥٨.
عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١/ ٢٥٤ ح ٤. عنه و عن الخصال، البحار: ٢١/ ٢ ح ١٩، و وسائل الشيعة: ١٢/ ٢٢٦، ح ١٦١٥٣.
[٢] النساء: ٤/ ٧١.
[٣] معاني الأخبار: ٣٦، ح ٩.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٣٨.