موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٩٣ - (و)- ما رواه عن الإمام محمّد بن عليّ باقر العلوم
فقال له الباقر (عليه السلام): ما فخرت عليه و ربّ الكعبة! و غبن منك على الكذب، يا عبد اللّه! أ ما لك معك تنفقه على نفسك أحبّ إليك، أم تنفقه على إخوانك المؤمنين؟
قال: بل أنفقه على نفسي، قال: فلست من شيعتنا، فإنّا نحن ما ننفق على المنتحلين من إخواننا أحبّ إلينا [من أن ننفق على أنفسنا]، و لكن قل: أنا من محبّيكم و من الراجين للنجاة بمحبّتكم [١].
(١٠١٥) ٦- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال محمّد بن عليّ [الباقر] (عليهما السلام): أشرف أخلاق الأئمّة و الفاضلين من شيعتنا استعمال التقيّة، و أخذ النفس بحقوق الإخوان [٢].
(١٠١٦) ٧- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام): لا يكون العبد عابدا للّه حقّ عبادته حتّى ينقطع عن الخلق كلّهم إليه، فحينئذ يقول: هذا خالص لي، فيقبله بكرمه [٣].
(١٠١٧) ٨- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام): من أراد أن يعرف كيف قدره عند اللّه، فلينظر كيف قدر أبويه الأفضل عنده محمّد و عليّ (عليهما السلام) [٤].
[١] التفسير: ٣٠٩، ح ١٥٦. عنه البحار: ٦٥/ ١٥٦، س ١٥، ضمن ح ١١، و البرهان:
٤/ ٢٢، س ٩، ضمن ح بتفاوت يسير.
[٢] التفسير: ٣٢١، ح ١٦٧. عنه وسائل الشيعة: ١٦/ ٢٢٣، ح ٢١٤١٥.
[٣] التفسير: ٣٢٨، ح ١٨١. عنه البحار: ٦٧/ ١٩٨، س ١٠، بتفاوت، و ٢١١، س ١، ضمن ح ٣٣، و مستدرك الوسائل: ١/ ١٠١، ح ٩١.
تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: ٤٢٧، س ١٩.
[٤] التفسير: ٣٣٠، ح ١٩٥. عنه البحار: ٢٣/ ٢٦٠، س ٩، ضمن ح ٨، و ٣٦/ ٩، س ١٥،-