موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٣١ - (أ)- ما رواه عن الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين
وَ لا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ [١] يعني كافر قلبه [٢].
٣٢- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ... نظر أمير المؤمنين [عليّ] (عليه السلام) إلى رجل [فرأى] أثر الخوف عليه، فقال: ما بالك؟
قال: إنّي أخاف اللّه.
قال: يا عبد اللّه! خف ذنوبك، و خف عدل اللّه عليك في مظالم عباده، و أطعه فيما كلّفك، و لا تعصه فيما يصلحك، ثمّ لا تخف اللّه بعد ذلك. فإنّه لا يظلم أحدا، و لا يعذّبه فوق استحقاقه أبدا إلّا أن تخاف سوء العاقبة بأن تغيّر أو تبدّل، فإن أردت أن يؤمنك اللّه سوء العاقبة، فاعلم أنّ ما تأتيه من خير فبفضل اللّه و توفيقه، و ما تأتيه من شرّ فبإمهال اللّه، و إنظاره إيّاك و حلمه عنك [٣].
٣٣- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
قال اللّه عزّ و جلّ ليهود المدينة: و اذكروا وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ...
قال (عليه السلام): فلمّا استقرّ الأمر عليهم، طلبوا هذه البقرة، فلم يجدوها إلّا عند شابّ من بني إسرائيل أراه اللّه عزّ و جلّ في منامه محمّدا و عليّا و طيّبي ذرّيّتهما، فقالا له: إنّك كنت لنا [وليّا] محبّا و مفضّلا، و نحن نريد أن نسوق إليك بعض جزائك في الدنيا فإذا راموا شراء بقرتك، فلا تبعها إلّا بأمر أمّك، فإنّ اللّه
[١] البقرة: ٢/ ٢٨٢.
[٢] التفسير: ٦٧٦، ح ٣٧٨، و ٣٧٩. عنه البحار: ١٠١/ ٣١٣، ح ٢٢ و ٢٣، و وسائل الشيعة:
٢٧/ ٣١ ح ٣٣٨٢١، و ٣٣٨٢٢.
[٣] التفسير: ٢٦ ح ١٣٣.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٧١.