موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٠٠ - (و)- ما رواه عن الإمام محمّد بن عليّ باقر العلوم
إذ رضيتم بقبيح فعلهم [١].
(١٠٢٤) ١٦- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن القاسم المفسّر (رضي الله عنه)، قال:
حدّثني يوسف بن محمّد بن زياد، و عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ، عن أبيه عليّ بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد ابن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين (عليهم السلام).
في قول اللّه عزّ و جلّ: الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَ السَّماءَ بِناءً [٢].
قال: جعلها ملائمة لطبائعكم، موافقة لأجسادكم، و لم يجعلها شديدة الحماء و الحرارة فتحرقكم، و لا شديدة البرودة فتجمدكم، و لا شديدة طيب الريح فتصدع هاماتكم، و لا شديدة النتن فتعطبكم، و لا شديدة اللين كالماء فتغرقكم، و لا شديدة الصلابة فتمتنع عليكم في دوركم و أبنيتكم و قبور موتاكم، و لكنّه عزّ و جلّ جعل فيها من المتانة، ما تنتفعون به و تتماسكون، و تتماسك عليها أبدانكم و بنيانكم، و جعل فيها ما تنقاد به لدوركم و قبوركم و كثير من منافعكم، فلذلك جعل الأرض فراشا لكم.
ثمّ قال عزّ و جلّ: وَ السَّماءَ بِناءً سقفا من فوقكم، محفوظا يدير فيها شمسها و قمرها و نجومها لمنافعكم.
ثمّ قال عزّ و جلّ: وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً يعني المطر ينزله من على، ليبلغ
[١] التفسير: ٢٦٨، ح ١٣٦.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٧٤.
[٢] البقرة: ٢/ ٢٢.