موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٩٤ - (و)- ما رواه عن الإمام محمّد بن عليّ باقر العلوم
(١٠١٨) ٩- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام العسكريّ (عليه السلام):] و قال محمّد بن عليّ [الباقر] (عليهما السلام): من كان أبوا دينه محمّد و عليّ (عليهما السلام) آثر لديه، و قراباتهما أكرم [عليه] من أبوي نسبه و قراباتهما.
قال اللّه تعالى [له]: فضّلت الأفضل لأجعلنّك الأفضل، و آثرت الأولى بالإيثار لأجعلنّك بدار قراري و منادمة أوليائي أولى [١].
(١٠١٩) ١٠- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
و سئل الباقر محمّد بن عليّ (عليهما السلام): إنقاذ الأسير المؤمن من محبّينا من يد الناصب يريد أن يضلّه بفضل لسانه و بيانه أفضل، أم إنقاذ الأسير من أيدي [أهل] الروم؟
قال الباقر (عليه السلام) للرجل: أخبرني أنت عمّن رأى رجلا من خيار المؤمنين يغرق، و عصفورة تغرق لا يقدر على تخليصهما، بأيّهما اشتغل فاته الآخر، أيّهما أفضل أن يخلّصه؟ قال الرجل: من خيار المؤمنين.
قال (عليه السلام): فبعد ما سألت في الفضل أكثر من بعد ما بين هذين، إنّ ذاك يوفّر عليه دينه و جنان ربّه و ينقذه من النيران، و هذا المظلوم إلى الجنان يصير [٢].
(١٠٢٠) ١١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
و قال محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام): من أطاب الكلام مع موافقيه ليؤنسهم، و بسط وجهه لمخالفيه ليأمنهم على نفسه و إخوانه، فقد حوى من الخير
ضمن ح ١١، بتفاوت يسير، و البرهان: ٣/ ٢٤٥، س ١٣، ضمن ح ٣، بتفاوت يسير.
[١] التفسير: ٣٣٥، ح ٢٠٦. عنه مستدرك الوسائل: ١٢/ ٣٧٩، ح ١٤٣٤ و البحار:
٢٣/ ٢٦٢، س ١٢، ضمن ح ٨.
[٢] التفسير: ٣٤٩، ح ٢٣٣. عنه البحار: ٢/ ٩، س ٢٣، ضمن ح ١٨، بتفاوت يسير.