موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٧٧ - (و)- ما رواه عن الإمام محمّد بن عليّ باقر العلوم
من عرف بذلك، و عرفت به من أوليائنا و إخواننا و أخواتنا من بعد ذلك بشهور و سنين إلى أن يفرّج اللّه تلك الكربة، و تزول به تلك الغمّة، فإنّ ذلك أفضل من أن تتعرّض للهلاك، و تنقطع به عن عمل في الدين، و صلاح إخوانك المؤمنين.
و إيّاك ثمّ إيّاك أن تترك التقيّة التي أمرتك بها، فإنّك شائط بدمك و دماء إخوانك معرض لنعمك و نعمهم للزوال، مذلّ لهم في أيدي أعداء دين اللّه، و قد أمرك اللّه بإعزازهم، فإنّك إن خالفت وصيّتي كان ضررك على نفسك و إخوانك أشدّ من ضرر الناصب لنا الكافر بنا [١].
(و)- ما رواه عن الإمام محمّد بن عليّ باقر العلوم (عليهم السلام)
(١٠١٠) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الباقر (عليه السلام):
لمّا أمر العبّاس بسدّ الأبواب و أذن لعليّ (عليه السلام) في ترك بابه جاء العبّاس و غيره من آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، فقالوا: يا رسول اللّه! ما بال عليّ يدخل و يخرج؟
[١] الاحتجاج: ١/ ٥٤٧، ح ١٣٤. عنه إثبات الهداة: ١/ ٣٤٢، ح ٣٥ و ٢/ ٤٤٨، ح ١٥٥، و ٤٤٩، ح ١٥٦، قطع منه، و البحار: ٧١/ ٢٢١، ح ١، و ٧٢/ ٤١٨، ح ٧٢، قطعتان منه.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ١٧٠، ح ٨ بتفاوت يسير. عنه البحار: ٥٩/ ١٥٨، ح ٢، قطعة منه، و مدينة المعاجز: ١/ ٣٥٢، ح ٢٢٨، بتفاوت، و حلية الأبرار: ٢/ ١٦ ح ٣، قطعة منه. و عنه و عن الاحتجاج، البحار: ١٠/ ٧٠، ح ١، أورده بتمامه، و بتفاوت، و ٤٢/ ٤٥، ح ١٨، قطعة منه، و وسائل الشيعة: ١٦/ ٢٢٨، ح ٢١٤٣٢، قطعة منه.
المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ٣٠١، س ١١، قطعة منه.