موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٧٩ - (ب)- ما رواه
أمّتي بعدي عجلا، ثمّ عجلا، ثمّ عجلا، و يخالفونك و أنت خليفتي على هؤلاء يضاهئون أولئك في اتّخاذهم العجل.
ألا فمن وافقك و أطاعك فهو معنا في الرفيع الأعلى، و من اتّخذ العجل بعدي و خالفك و لم يتب فأولئك مع الذين اتّخذوا العجل زمان موسى، و لم يتوبوا [فهم] في نار جهنّم خالدين مخلّدين [١].
(٨٩٠) ٢٩- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): معاشر الناس! أحبّوا موالينا مع حبّكم لآلنا هذا زيد ابن حارثة و ابنه أسامة من خواصّ موالينا فأحبّوهما، فو الذي بعث محمّدا بالحقّ نبيّا لينفعكم حبّهما.
قالوا: و كيف ينفعنا حبّهما؟
قال: إنّهما يأتيان يوم القيامة عليّا (عليه السلام) بخلق عظيم من محبّيها أكثر من ربيعة و مضر بعدد كلّ واحد منهم، فيقولان: يا أخا رسول اللّه! هؤلاء أحبّونا بحبّ محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و بحبّك.
فيكتب لهم عليّ (عليه السلام) جوازا على الصراط، فيعبرون عليه، و يردون الجنّة سالمين، و ذلك أنّ أحدا لا يدخل الجنّة من سائر أمّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) إلّا بجواز من عليّ (عليه السلام)، فإن أردتم الجواز على الصراط سالمين، و دخول الجنان غانمين فأحبّوا بعد حبّ محمّد و آله، مواليه.
ثمّ إن أردتم أن يعظّم محمّد و عليّ عند اللّه تعالى منازلكم فأحبّوا شيعة محمّد
[١] التفسير: ٤٠٨، ح ٢٧٩. عنه البحار: ٢٨/ ٦٦، س ٨، ضمن ح ٢٦، بتفاوت يسير، و مقدّمة البرهان: ٢٣٩، س ٧، قطعة منه.
قطعة منه في (ما رواه عن الإمام عليّ (عليه السلام)).