موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٧٨ - (ب)- ما رواه
و هذا لك [١].
(٨٨٩) ٢٨- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و قد مرّ معه بحديقة حسنة، فقال عليّ (عليه السلام): ما أحسنها من حديقة؟!
فقال: يا عليّ! لك في الجنّة أحسن منها، إلى أن مرّ بسبع حدائق كلّ ذلك يقول عليّ (عليه السلام): ما أحسنها من حديقة؟!
و يقول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): لك في الجنّة أحسن منها.
ثمّ بكى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بكاء شديدا، فبكى عليّ (عليه السلام) لبكائه، ثمّ قال:
ما يبكيك؟ يا رسول اللّه!
قال: يا أخي [يا] أبا الحسن! ضغائن في صدور قوم يبدونها لك بعدي.
قال عليّ (عليه السلام): يا رسول اللّه! في سلامة من ديني؟
قال: في سلامة من دينك.
قال: يا رسول اللّه! إذا سلم ديني فلا يسؤني ذلك.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): لذلك جعلك اللّه لمحمّد تاليا، و إلى رضوانه و غفرانه داعيا، و عن أولاد الرشد و الغيّ بحبّهم لك، و بغضهم [عليك مميّزا] منبئا، و للواء محمّد يوم القيامة حاملا، و للأنبياء و الرسل و الصابرين تحت لوائي إلى جنّات النعيم قائدا.
يا عليّ! إنّ أصحاب موسى اتّخذوا بعده عجلا، و خالفوا خليفته، و سيتّخذ
[١] التفسير: ٤٠ ح ٢٧٦. عنه البحار: ٧/ ١٨٦، ح ٤٦، بتفاوت يسير، و ٢٧٥، ح ٥٠، و ٨/ ١٦٦، ح ١١٠، و ٩/ ١٨٣، س ٦، ضمن ح ١١، قطع منه، و البرهان: ١/ ١٢٩، س ١٧، ضمن ح ١، بتفاوت يسير.