موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٧١ - (ب)- ما رواه عن فاطمة الزهراء سيّدة النساء
و الأرض، و سفن النجاة، و فينا مكنون العلم، و إلينا مصير الأمور، و بمهديّنا تقطع الحجج، فهو خاتم الأئمّة، و منقذ الأمّة، و منتهى النور، و غامض السرّ، فليهنّ من استمسك بعروتنا، و حشر على محبّتنا [١].
(ب)- ما رواه عن فاطمة الزهراء سيّدة النساء (عليهما السلام)
(٩٥٠) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
قال [الإمام] (عليه السلام):
قال رجل لامرأته: اذهبى إلى فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فسليها عنّي أنا من شيعتكم؟ أو لست من شيعتكم؟
فسألتها، فقالت (عليها السلام): قولي له: إن كنت تعمل بما أمرناك و تنتهي عمّا زجرناك عنه فأنت من شيعتنا، و إلّا فلا.
فرجعت فأخبرته، فقال: يا ويلي! و من ينفكّ من الذنوب و الخطايا، فأنا إذن خالد في النار، فإنّ من ليس من شيعتهم فهو خالد في النار.
فرجعت المرأة، فقالت لفاطمة (عليها السلام): ما قال لها زوجها.
فقالت فاطمة (عليها السلام): قولي له: ليس هكذا [فإنّ] شيعتنا من خيار أهل الجنّة، و كلّ محبّينا و موالي أوليائنا، و معادي أعدائنا، و المسلّم بقلبه و لسانه لنا ليسوا من شيعتنا إذا خالفوا أوامرنا و نواهينا في سائر الموبقات، و هم مع ذلك في الجنّة، و لكن بعد ما يطهّرون من ذنوبهم بالبلايا و الرزايا، أو في عرصات القيامة بأنواع شدائدها، أو في الطبق الأعلى من جهنّم بعذابها إلى أن نستنقذهم- بحبّنا- منها و ننقلهم إلى حضرتنا [٢].
[١] تذكرة الخواصّ: ١٢١، س ١٦. عنه البحار: ٧٤/ ٢٩٨، ح ٦، بتفاوت يسير.
[٢] التفسير: ص ٣٠٨، ح ١٥٢. عنه البحار: ٥٦/ ١٥٥، س ١ ضمن ح ١١، و البرهان:
٤/ ٢١، س ٢٧، ضمن ح ٤.