موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٠١ - (و)- ما رواه عن الإمام محمّد بن عليّ باقر العلوم
قلل جبالكم و تلالكم و هضابكم [١] و أوهادكم [٢] ثمّ فرّقه رذاذا و وابلا و هطلا [٣] لتنشفه أرضوكم، و لم يجعل ذلك المطر نازلا عليكم قطعة واحدة، فيفسد أرضيكم و أشجاركم و زروعكم و ثماركم.
ثمّ قال عزّ و جلّ: فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ يعني ممّا يخرجه من الأرض رزقا لكم.
فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً أي أشباها و أمثالا من الأصنام التي لا تعقل و لا تسمع و لا تبصر و لا تقدر على شيء، وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ [٤] أنّها لا تقدر على شيء من هذه النعم الجليلة التي أنعمها عليكم ربّكم تبارك و تعالى [٥].
(١٠٢٥) ١٧- الشيخ الصدوق (رحمه الله): و بهذا الإسناد [محمّد بن أحمد بن الحسين ابن يوسف البغداديّ، قال: حدّثني الحسين بن أحمد بن الفضل إمام جامع
[١] الهضبة: الجبل المنبسط على وجه الأرض، (ج) هضاب. أقرب الموارد: ٥/ ٦٢٦، (هضب).
[٢] الوهدة بالفتح فالسكون: المنخفض من الأرض. مجمع البحرين: ٣/ ١٦٧، (وهد).
[٣] الرذاذ: المطر الضعيف. المصدر: ٣/ ١٨١، (رذذ)، الوابل: المطر الشديد، و جمعه الويل بالفتح فالسكون، و منه سحابا وابلا. المصدر: ٥/ ٤٩٠، (وبل)، الهطل: تتابع المطر و الدمع و سيلانه. المصدر: ٥/ ٤٩٩، (هطل).
[٤] البقرة: ٢/ ٢٢.
[٥] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١/ ١٣٧، ح ٣٦. عنه نور الثقلين: ١/ ٤١، ح ٥٢، بتفاوت يسير.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ١٤٢، ح ٧٢. عنه و عن العيون و الاحتجاج، البحار: ٣/ ٣٥، ح ١٠، و ٥٧/ ٨٢، ح ٩.
الاحتجاج: ٢/ ٥٠٦، ح ٣٣٦.
التوحيد: ٤٠٣، ح ١١. عنه و عن العيون، البرهان: ١/ ٦٧، ح ١.