موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٠٣ - (و)- ما رواه عن الإمام محمّد بن عليّ باقر العلوم
الموت، فاستعدّوا له [١].
(١٠٢٧) ١٩- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و بهذا الإسناد [٢] عنه [أي أبي محمّد العسكريّ] (عليه السلام) قال: قال محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام): العالم كمن معه شمعة تضيء للناس، فكلّ من أبصار بشمعته دعا له بخير، كذلك العالم معه شمعة تزيل ظلمة الجهل و الحيرة، فكلّ من أضاعت له فخرج بها من حيرة، أو نجا بها من جهل فهو من عتقائه من النار.
و اللّه يعوّضه عن ذلك بكلّ شعرة لمن أعتقه ما هو أفضل له من الصدقة بمائة ألف قنطار [٣]، على غير الوجه الذي أمر اللّه عزّ و جلّ به، بل تلك الصدقة وبال على صاحبها، لكن يعطيه اللّه ما هو أفضل من مائة ألف ركعة يصلّيها من بين يدي الكعبة [٤].
[١] معاني الأخبار: ٢٨٩، ح و ٥. عنه البحار: ٦/ ١٥٥، س ١، ضمن ح ٩.
[٢] تقدّم الإسناد في ج ٣، رقم ٣٧٥.
[٣] قوله: وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ، جمع قنطار بالكسر، قيل في تفسيره: هم ألف و مائتا أوقيّة، و قيل: مائة و عشرون رطلا، و قيل: هو ملء مسك الثور، و قيل: ليس له وزن عند العرب، و عن تغلب: المعمول عليه العرب الأكثر أنّه أربعة آلاف دينار، و قيل: ثمانون ألفا.
مجمع البحرين: ٣/ ٤٦١، (قطر).
[٤] الاحتجاج: ١/ ١١، ح ٦. عنه و عن التفسير، البحار: ٢/ ح ٧.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ٣٤٢، ح ٢٢٠. عنه الفصول المهمّة للحرّ العامليّ: ١/ ٦٠١، ح ٩٤٣، قطعة منه، و منية المريد: ٣٣، س ١٩، مرسلا، و محجّة البيضاء:
١/ ٣١، س ١٥.
عوالي اللئالي: ١/ ١٨، ح قطعة منه.