موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٦٩ - (أ)- ما رواه عن الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين
بثوب من سندس، فكشف الحسن (عليه السلام) ممّا يلي وجه أمير المؤمنين فوجد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و آدم، و إبراهيم يتحدّثون مع أمير المؤمنين (عليه السلام)، و كشف الحسين ممّا يلي رجليه، فوجد الزهراء، و حواء، و مريم، و آسية عليهنّ السلام، ينحن على أمير المؤمنين (عليه السلام)، و يندبنه [١].
(٩٤٩) ٥٦- سبط بن الجوزيّ: أخبرنا أبو طاهر الخزيميّ، أنبأنا أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ، أنبأنا عبد اللّه بن عطاء الهرويّ، أنبأنا عبد الرحمن بن عبيد الثقفيّ، أنبأنا الحسين بن محمّد الدينوريّ، أنبأنا عبد اللّه بن إبراهيم الجرجانيّ، أنبأنا محمّد بن عليّ بن الحسين العلويّ، أنبأنا أحمد بن عبد اللّه الهاشميّ.
حدّثنا الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ ابن الحسين بن عليّ (عليهم السلام) قال [٢]:
خطب أبي أمير المؤمنين يوما بجامع الكوفة خطبة بليغة في مدح رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فقال: بعد حمد اللّه؛ لمّا أراد اللّه أن ينشىء المخلوقات، و يبدع الموجودات أقام الخلائق في صورة قبل دحو الأرض، و رفع السماوات، ثمّ أفاض نورا من نور عزّه، فلمع قبسا من ضيائه و سطع، ثمّ اجتمع في تلك الصورة، و فيها هيئة نبيّنا (صلى الله عليه و آله و سلم).
فقال له تعالى: أنت المختار، و عندك مستودع الأنوار، و أنت المصطفى، المنتخب الرضاء، المنتجب المرتضى، من أجلك أضع البطحاء، و أرفع السماء، و أجري الماء، و أجعل الثواب و العقاب و الجنّة و النار.
[١] البحار: ٤٢/ ٣٠١، و مدينة المعاجز: ٣/ ٧٧ ح ٧٤١، كلاهما عن مشارق أنوار اليقين، و لم نعثر عليه.
[٢] في البحار: قال الحسين (عليه السلام): خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) خطبة بليغة في مدح رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ....