موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٢٤ - (ه)- ما رواه عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين
المؤمن الفقير بأكثر من مسيرة مائة ألف سنة تقدّمه، و إن كان من المعذّبين بالنار، فلا تحتقروا الإحسان إلى إخوانكم، فسوف ينفعكم [اللّه تعالى] حيث لا يقوم مقام ذلك شيء غيره [١].
(٩٩٠) ٧- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
قال رجل لعليّ بن الحسين (عليهما السلام): يا ابن رسول اللّه! أنا من شيعتكم الخلّص.
فقال له: يا عبد اللّه! فإذن أنت كإبراهيم الخليل (عليه السلام) الذي قال اللّه فيه:
وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ. إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [٢].
فإن كان قلبك كقلبه، فأنت من شيعتنا، و إن لم يكن قلبك كقلبه و هو طاهر من الغشّ و الغلّ [فأنت من محبّينا]، و إلّا فإنّك إن عرفت أنّك بقولك كاذب فيه إنّك لمبتلى بفالج لا يفارقك إلى الموت أو جذام ليكون كفّارة لكذبك هذا [٣].
(٩٩١) ٨- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
و قال عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهما السلام): يغفر اللّه للمؤمن كلّ ذنب، و يطهّره منه في الدنيا و الآخرة ما خلا ذنبين: ترك التقيّة، و تضييع حقوق الإخوان [٤].
[١] التفسير: ٢٠ ح ٩٤. عنه البحار: ٧١/ ٣٠٨، ح ٦١، بتفاوت يسير، و البرهان: ١/ ٦٩، س ٣٢، ضمن ح ٢.
[٢] الصافّات: ٣٧/ ٨٣، و ٨٤.
[٣] التفسير: ٣٠٩، ح ١٥٥. عنه البحار: ٦٥/ ١٥٦، س ٩، ضمن ح ١١، و البرهان: ٤/ ٢٢، س ٥، ضمن ح بتفاوت يسير.
[٤] التفسير: ٣٢١، ح ١٦٦. عنه وسائل الشيعة: ١٦/ ٢٢٣، ح ٢١٤١٤١، و البحار:-