موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٩٧ - (ب)- ما رواه
فقد عادانا، و نحن منه براء، و اللّه عزّ و جلّ منه بريء [١].
٣٩- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام):] قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا عباد اللّه! اتّقوا المحرّمات كلّها، و اعلموا! أنّ غيبتكم لأخيكم المؤمن من شيعة آل محمّد أعظم في التحريم من الميّتة ... [٢].
(٩٠٠) ٤٠- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال [رسول اللّه] (صلى الله عليه و آله و سلم): فكيف [٣] تجد قلبك لإخوانك المؤمنين الموافقين لك في محبّتهما، و عداوة أعدائهما؟
قال: أراهم كنفسي يؤلمني ما يؤلمهم، و يسرّني ما يسرّهم، و يهمّني ما يهمّهم.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): فأنت إذا وليّ اللّه لا تبال، فإنّك قد توفّر عليك ما ذكرت، ما أعلم أحدا من خلق اللّه له ربح كربحك إلّا من كان على مثل حالك، فليكن لك ما أنت عليه بدلا من الأموال فافرح به، و بدلا من الولد و العيال فأبشر به، فإنّك من أغنى الأغنياء، و أحي أوقاتك بالصلاة على محمّد و عليّ و آلهما الطيّبين، ففرح الرجل و جعل يقولها.
فقال ابن أبي هقاقم- و قد رآه-: يا فلان! قد زوّدك محمّد الجوع و العطش، و قال له أبو الشرور: قد زوّدك محمّد الأماني الباطلة ما أكثر ما تقولها، و لا يجيء بطائل.
[١] التفسير: ٥٨ ح ٣٤٧. عنه البحار: ٢٧/ ٥٩، س ١٢، ضمن ح ٢٠، بتفاوت، و ٦٠/ ٢٠ ح ٢٩، بتفاوت و زيادة، و مقدّمة البرهان: ٣٤٠، س ٣ قطعة منه.
[٢] التفسير: ٥٨ ح ٣٤٨- ٣٥٠.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٦٠٥.
[٣] في البحار هكذا: جاء رجل من المؤمنين إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فقال له: كيف تجد قلبك لإخوانك المؤمنين لك في محبّة محمّد و عليّ، و عداوة أعدائهما ....