موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٦١ - (ب)- ما رواه
عددا كثيرا و جمّا غفيرا لا يعرف عددهم إلّا اللّه يحسن فيه بحضرة الملك الجبّار الكريم الغفّار محاضرهم، و يجمل فيه قولهم، و يكثر عليه ثناؤهم، و أوجب اللّه عزّ و جلّ له بكلّ قول من ذلك ما هو أكثر من ملك الدنيا بحذافيرها مائة ألف مرّة [١].
(٨٧٤) ١٣- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
[قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):] و من تواضع مع المتواضعين فاعترف بنبوّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ولاية عليّ و الطيّبين من آلهما، ثمّ تواضع لإخوانه و بسطهم و آنسهم كلّما ازداد بهم برّا ازداد لهم استيناسا و تواضعا، باهى اللّه عزّ و جلّ به كرام ملائكته من حملة عرشه و الطائفين به.
فقال لهم: أ ما ترون عبدي هذا المتواضع لجلال عظمتي ساوى نفسه بأخيه المؤمن الفقير و بسطه فهو لا يزداد به برّا إلّا ازداد له تواضعا.
أشهدكم أنّي قد أوجبت له جناني و من رحمتي و رضواني ما يقصر عنه أمانيّ المتمنّي، و لأرزقنّه من محمّد سيّد الورى، و من عليّ المرتضى، و من خيار عترته مصابيح الدجى الإيناس و البركة في جناني، و ذلك أحبّ إليه من نعيم الجنان، و لو تضاعف ألف ألف ضعفها جزاء على تواضعه لأخيه المؤمن [٢].
(٨٧٥) ١٤- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و كان قوم من رؤساء اليهود و علمائهم احتجنوا أموال الصدقات و المبرّات، فأكلوها و اقتطعوها، ثمّ حضروا رسول اللّه صلّى اللّه عليه، و قد حشروا عليه عوامّهم يقولون: إنّ محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) تعدّى طوره، و ادّعى ما ليس له.
[١] التفسير: ٢٣٢، ح ١١٢. عنه البحار: ٧١/ ٣٠٩، س ١، ضمن ح ٦٢، و مستدرك الوسائل: ١٢/ ١٢٠، ح ١٣٦٧٩ و ١٣٦٨٠، قطعة منه.
[٢] التفسير: ٢٣٣، ح ١١٣. عنه البحار: ٧١/ ٣٠٩، س ١٣، ضمن ح ٦٢، و مقدّمة البرهان:
١٦١، س ٣١، أشار إليه.