مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤١ - ٢١- باب تفسير آيات من سورة النساء
فإن حدث بي حدث فما أنفقت منه فلك حلال طيب قال أعد يا سعيد [علي] المسألة
فلما ذهبت أعرض عليه المسألة عرض فيها صاحبها و كان معي، فأعاد عليه مثل ذلك، فلما فرغ أشار بإصبعه إلى صاحب المسألة فقال يا هذا إن كنت تعلم أنها قد أفضت بذلك إليك فيما بينك و بينها و بين اللّه فحلال طيب ثلاث مرات، ثم قال يقول اللّه «فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً».
٥٢- عنه عن حمران عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال اشتكى رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له سل من امرأتك درهما من صداقها فاشتر به عسلا فاشربه بماء السماء، ففعل ما أمره به فبرأ فسأل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ذلك أ شيء سمعته من النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) قال لا و لكني سمعت اللّه يقول في كتابه «فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً» و قال «يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ» و قال «وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً» فاجتمع الهنيء و المريء و البركة و الشفاء، فرجوت بذلك البر.
٥٣- عنه عن يونس بن يعقوب قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه «وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ» قال من لا تثق به.
٥٤- عنه عن حماد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) فيمن شرب الخمر بعد أن حرمها اللّه على لسان نبيه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) قال ليس بأهل أن يزوج إذا خطب و أن يصدق إذا حدث، و لا يشفع إذا شفع، و لا يؤتمن على أمانة فمن ائتمنه على أمانة فأهلكها أو ضيعها فليس للذي ائتمنه أن يأجره اللّه و لا يخلف عليه قال أبو عبد اللّه إني أردت أن أستبضع فلانا بضاعة إلى اليمن،
فأتيت أبا جعفر (عليه السلام) فقلت إني أردت أن أستبضع فلانا فقال لي أ ما