مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣٤ - ٢٣- باب تفسير آيات من سورة الانعام
لا يُكَذِّبُونَكَ» قال لا يستطيعون إبطال قولك.
٣٥- عنه عن الفضيل بن عياض قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) من الورع من الناس فقال الذي يتورع من محارم اللّه و يجتنب هؤلاء، و إذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام و هو لا يعرفه، و إذا رأى المنكر فلم ينكره و هو يقدر عليه فقد أحب أن يعصى اللّه، و من أحب أن يعصى اللّه فقد بارز اللّه بالعداوة، و من أحب بقاء الظالم فقد أحب أن يعصى اللّه، إن اللّه تبارك و تعالى حمد نفسه على هلاك الظالمين، فقال «فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ».
٣٦- عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال رحم اللّه عبدا تاب إلى اللّه قبل الموت، فإن التوبة مطهرة من دنس الخطيئة، و منقذة من شفا الهلكة فرض اللّه بها على نفسه لعباده الصالحين، فقال «كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً»
٣٧- عنه عن أبي الربيع الشامي قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه «وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها» إلى قوله «إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» قال الورقة السقط و الحبة الولد، و ظلمات الأرض الأرحام، و الرطب ما يحيي و اليابس ما يغيض و كل ذلك في كتاب مبين.
٣٨- عنه عن داود بن فرقد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال دخل مروان بن الحكم المدينة قال فاستلقى على السرير، و ثم مولى للحسين، فقال «رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ .. وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ» قال فقال الحسين لمولاه ما ذا قال هذا حين دخل قال استلقى على السرير فقرأ «رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ» إلى