مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٩ - ٢٢- باب تفسير آيات من سورة المائدة
ديني الذي أدين اللّه به، قال هاته، قلت أشهد أن لا إله إلا اللّه و أشهد أن محمدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) رسول اللّه، و أقر بما جاء به من عند اللّه، قال ثم وصفت له الأئمة حتى انتهيت إلى أبي جعفر، قلت و أقر بك ما أقول فيهم، فقال أنهاك أن تذهب باسمي في الناس، قال أبان قال ابن أبي يعفور
«قلت له مع الكلام الأول و أزعم أنهم الذين قال اللّه في القرآن «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فقال أبو عبد اللّه و الآية الأخرى فاقرأ قال قلت له جعلت فداك أي آية قال «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» قال فقال رحمك اللّه، قال قلت تقول رحمك اللّه على هذا الأمر قال فقال رحمك اللّه على هذا الأمر.
٧٤- عنه عن صفوان الجمال قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لما نزلت هذه الآية بالولاية أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) بالدوحات دوحات غدير خم فقمت ثم نودي الصلاة جامعة، ثم قال أيها الناس أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى، قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه، رب وال من والاه و عاد من عاداه، ثم أمر الناس ببيعته و بايعه الناس لا يجيء أحد إلا بايعه، و لا يتكلم حتى جاء أبو بكر،
فقال يا با بكر بايع عليا بالولاية، فقال من اللّه او من رسوله فقال من اللّه و من رسوله ثم جاء عمر فقال بايع عليا بالولاية به، فقال من اللّه او من رسوله فقال من اللّه و من رسوله، ثم ثنى عطفيه فالتقيا فقال لأبي بكر لشد ما يرفع بضبعي ابن عمه ثم خرج هاربا من العسكر، فما لبث أن رجع إلى النبي (عليهم السلام)
فقال يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) إني خرجت من العسكر لحاجة فرأيت