مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٠ - ٢٢- باب تفسير آيات من سورة المائدة
رجلا عليه ثياب بيض لم أر أحسن منه، و الرجل من أحسن الناس وجها و أطيبهم ريحا فقال لقد عقد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) لعلي عقدا لا يحله إلا كافر، فقال يا عمر أ تدري من ذاك قال لا، قال ذاك جبرئيل (عليه السلام) فاحذر أن تكون أول من تحله فتكفر.
ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لقد حضر الغدير اثنا عشر ألف رجل يشهدون لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، فما قدر على أخذ حقه، و إن أحدكم يكون له المال و له شاهدان فيأخذ حقه، فإن حزب اللّه هم الغالبون في علي (عليه السلام).
٧٥- عنه عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إن عمر بن رباح زعم أنك قلت لا طلاق إلا ببينة قال فقال ما أنا قلته بل اللّه تبارك و تعالى يقوله إنا و اللّه لو كنا نفتيكم بالجور لكنا أشد منكم إن اللّه يقول «لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ».
٧٦- عنه عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه «قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ» قال فقال لي كذا و قال بيده إلى عنقه و لكنه قال قد فرغ من الأشياء، و في رواية أخرى عند قولهم فرغ من الأمر.
٧٧- عنه عن حماد عنه (عليه السلام) في قول اللّه «يد اللّه مغلولة» يعنون أنه قد فرغ مما هو كائن لعنوا بما قالوا، قال اللّه عز و جل «بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ».
٧٨- عنه عن عمر بن يزيد قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ابتداء منه العجب يا با حفص لما لقي علي بن أبي طالب، أنه كان له عشرة ألف شاهد لم يقدر على أخذ حقه، و الرجل يأخذ حقه بشاهدين، إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) خرج من المدينة حاجا و معه خمسة آلاف، و رجع من مكة و قد شيعه