مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٢ - ٢٢- باب تفسير آيات من سورة المائدة
دخولهم الشام إلا من بعد توبتهم و رضاء اللّه عنهم و قال إني لأكره أن آكل من شيء طبخ في فخارها، و ما أحب أن أغسل رأسي من طينها مخافة أن يورثني تربتها الذل و يذهب بغيرتي.
٤٤- عنه عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه «ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ» قال كان في علمه أنهم سيعصون و يتيهون أربعين سنة، ثم يدخلونها بعد تحريمه إياها عليهم.
٤٥- عنه: قال هشام بن الحكم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لما أمر اللّه آدم أن يوصي إلى هبة اللّه أمره أن يستر ذلك فجرت السنة في ذلك بالكتمان فأوصى إليه و ستر ذلك.
٤٦- عنه عن سليمان بن خالد قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك إن الناس يزعمون أن آدم زوج ابنته من ابنه فقال أبو عبد اللّه قد قال الناس في ذلك و لكن يا سليمان أ ما علمت أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) قال لو علمت أن آدم زوج ابنته من ابنه لزوجت زينب من القاسم و ما كنت لأرغب عن دين آدم، فقلت جعلت فداك إنهم يزعمون أن قابيل إنما قتل هابيل لأنهما تغايرا على أختهما
فقال له يا سليمان تقول هذا أ ما تستحيي أن تروي هذا على نبي اللّه آدم فقلت جعلت فداك ففيم قتل قابيل هابيل فقال في الوصية ثم قال لي يا سليمان إن اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى آدم أن يدفع الوصية و اسم اللّه الأعظم إلى هابيل، و كان قابيل أكبر منه، فبلغ ذلك قابيل فغضب فقال أنا أولى بالكرامة و الوصية فأمرهما أن يقربا قربانا بوحي من اللّه إليه ففعلا، فقبل اللّه قربان هابيل فحسده قابيل فقتله،
فقلت جعلت فداك فممن تناسل ولد آدم هل كانت أنثى غير حواء و