مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩١ - ٢٢- باب تفسير آيات من سورة المائدة
أربعا.
٤١- عنه عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه سئل عن قول اللّه «ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ» قال كتبها لهم ثم محاها، ثم كتبها لأبنائهم فدخلوها و اللّه يمحو ما يشاء و يثبت و عنده أم الكتاب.
٤٢- عنه عن الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ذكر أهل مصر و ذكر قوم موسى و قولهم «فَاذْهَبْ أَنْتَ وَ رَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ» فحرمها اللّه عليهم أربعين سنة و تيههم، فكان إذا كان العشاء و أخذوا في الرحيل نادوا الرحيل الرحيل الوحى الوحى فلم يزالوا كذلك حتى تغيب الشمس حتى إذا ارتحلوا و استوت بهم الأرض
قال اللّه للأرض ديري بهم فلا يزالوا كذلك حتى إذا أسحروا و قارب الصبح قالوا إن هذا الماء قد أتيتموه فانزلوا فإذا أصبحوا إذا أبنيتهم و منازلهم التي كانوا فيها بالأمس فيقول بعضهم لبعض يا قوم لقد ظللتم و أخطأتم الطريق فلم يزالوا كذلك حتى أذن اللّه لهم فدخلوها و قد كان كتبها لهم.
٤٣- عنه عن داود الرقي قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول كان أبو جعفر (عليه السلام) يقول نعم الأرض الشام و بئس القوم أهلها، و بئس البلاد مصر أما إنها سجن من سخط اللّه عليه، و لم يكن دخول بني إسرائيل مصر إلا من سخطه و معصيته منهم للّه، لأن اللّه قال: «ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ»
يعني الشام فأبوا أن يدخلوها فتاهوا في الأرض أربعين سنة في مصر و فيافيها ثم دخلوها بعد أربعين سنة، قال و ما كان خروجهم من مصر و