تهذيب الوصول إلى علم الأصول - العلامة الحلي - الصفحة ٨١ - الفصل الثامن في تعارض الأحوال
وضع سابق و نقل و علاقة، و التوقف على الأوّل أولى.
و الوجه الوقف [١] في الحقيقة المرجوحة و المجاز الراجح.
و يمكن كون اللفظ حقيقة و مجازا بالنسبة إلى معنيين، أو إلى معنى واحد باعتبار وضعين، و يمتنع باعتبار وضع واحد.
و قد تنقلب الحقيقة مجازا عرفيا لقلة استعمالها، و المجاز حقيقة لكثرته [٢].
الفصل الثامن: في تعارض الأحوال
و هو من عشرة أوجه واقعة بين خمسة، فإنّ مع انتفاء الاشتراك و النقل يكون اللفظ حقيقة واحدة، و مع انتفاء المجاز و الإضمار يكون المراد تلك الحقيقة، و مع انتفاء التخصيص يكون المراد كل تلك الحقيقة و يحصل كمال المقصود.
الأوّل: إذا وقع التعارض بين الاشتراك و المجاز فالمجاز أولى، لكثرته، و لحصول الفائدة أمّا مع القرينة فالمجاز، و أمّا بدونها فالحقيقة.
و اعترض: بأولوية المشترك، لعدم الخطأ، فإنّ القرينة إذا [٣] وجدت حمله السامع على ما دلت عليه، و إلّا توقف، و في المجاز إذا انتفت يحمله السامع على الحقيقة و يريد المجاز فيقع في الخطأ، و لتوقف المجاز على الوضع و النقل
[١]- في د، ه: (التوقف).
[٢]- في أ، ج، ط: (بكثرته). و في ه: (لكثرة).
[٣]- في أ، ب، ج، د، ه: (إن).