تهذيب الوصول إلى علم الأصول - العلامة الحلي - الصفحة ٢٢٣ - البحث السادس يشترط في العلم انتفاؤه اضطرارا عن السامع، لاستحالة تحصيل الحاصل
المخبر عنه محسوسا لا لبس فيه، و استحالة [١] كون الخبر كذبا عند هذه، فيجب كونه صدقا [٢].
و هو ضعيف، لأنّ المقتضي لحصول هذه الأشياء [٣] العلم.
و السيد المرتضى توقف في القولين [٤].
البحث السادس: يشترط في العلم انتفاؤه اضطرارا عن السامع، لاستحالة تحصيل الحاصل
و مثله [٥]، و تقوية الضروري [٦]، و أن لا تسبق شبهة إلى السامع أو تقليد ينافي موجب الخبر، و هذا شرط اختص به السيد المرتضى رضى اللّه عنه [٧]، و هو جيد.
و أن يستند المخبرون إلى الإحساس، و استواء الطرفين و الواسطة في ذلك.
[١]- في ه: (لاستحالة).
[٢]- المعتمد: ٢/ ٨١، المنخول: ٢٣٥- ٢٣٨، المستصفى: ١/ ١٥٦- ١٥٧، المحصول: ٤/ ٢٣١- ٢٣٣، الإحكام: ١/ ٢٦٢- ٢٦٥، (و أضاف: و الدقّاق من أصحاب الشافعي)، المنتهى: ٦٨، و ذكر الأخيران تفسيرا لكلام الغزالي و كأنّه قول ثالث في المسألة.
[٣]- كلمة: (الأشياء) زيادة من ج، ط.
[٤]- الذريعة ٢/ ٤٨٥.
[٥]- أي: و لاستحالة مثل الحاصل، لأنّه يلزم اجتماع المثلين، و هو محال (حاشية مثبتة في هامش نسخة ج).
[٦]- أي: لاستحالة تقوية الضروري إن أفاد التواتر تقوية العلم (حاشية مثبتة في هامش نسخة ج). و جاء في حاشية مثبتة في نسخة د ما يلي: و فيه تأمّل، لأنّه ممّا يقبل الشدّة و الضعف.
[٧]- الذريعة: ٢/ ٤٩١.