تهذيب الوصول إلى علم الأصول - العلامة الحلي - الصفحة ٤٣ - مقدمة المصنف
[مقدمة المصنف]
بسم اللّه الرحمن الرحيم [١]
الحمد للّه رافع درجات العارفين [٢] إلى ذروة العلاء، و مهبط منازل الجاهلين إلى أسفل درك الشقاء، و مفضّل مداد العلماء على دماء الشهداء؛ إذ بأنوار مصابيح أفكارهم تنجلي [٣] غياهب الظلماء، و بنتائج أبكار أذهانهم تنكشف جلابيب الغماء، أحمده على ترادف الآلاء، و تواتر النعماء [٤]، و صلّى اللّه على سيد الأنبياء [٥] [٦] محمّد المصطفى و عترته الأئمّة الأتقياء.
أمّا بعد [٧]: فهذا كتاب [٨] تهذيب الوصول إلى علم الاصول، حررت فيه
[١]- زاد في ب: (توكلت على الموفّق).
[٢]- في د: (العالمين). و اشير في الهامش إلى نسخة: (العارفين).
[٣]- في أ: (تجلى).
[٤]- في د: (تواتر الآلاء و ترادف النعماء).
[٥]- في أ: (سيدنا). و في ب كلتا النسختين.
[٦]- من هذا الموضع تبدأ نسخة ه لسقوط الورقة الاولى منها.
[٧]- في ه: (و بعد).
[٨]- في ه: (غاية) بدل: (كتاب).