توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٤٦٩
أسباط، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ...، فيوهم رواية ابن فضّال عن عليّ بن أسباط.
لكن علّق سيّدنا «دام ظلّه» على السند: «بأنّ عليّ بن أسباط عطف على الحسن بن عليّ بن فضّال، و الراوي عنه هو محمّد بن الحسين، الذي يروي كتابه و كثيراً في الأسناد» انتهى.
و على أيّة حال، فاحتمال وقوع التحويل في السند المبحوث عنه- أي:
الحديث ٢، بأن يكون «الحسن بن عليّ عن عليّ بن أسباط» معطوفاً على «الحجّال»- أضعف من احتمال وقوع التحريف فيه، و من احتمال رواية الحجّال عن عليّ بن أسباط على خلاف المعهود، و اللّه أعلم.
٥٨١/ ٢٣٢/ ٣- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ....
٥٨١/ ٢٣٢/ ٤- محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل .... (معلّق)
٥٨١/ ٢٣٢/ ٥- محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان .... (معلّق)
٥٨٢/ ٢٣٢/ ١١ (حيلولة)
٥٨٥/ ٢٣٥/ ٣- محمّد بن يحيى، عن عليّ بن إبراهيم الجعفري، عن حمدان بن إسحاق، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)- أو حكي لي عن رجل عن أبي جعفر (عليه السلام) ...- قال: فحججت بعد الزيارة فلقيت أيّوب بن نوح ....
توضيح: في أوّل السند حيلولة، و الضمير في «قال» راجع إلى حمدان- كما هو ظاهر السند- و به صرّح في كامل الزيارات، الباب ١٠١/ ٣.