توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٤٦٦
محمّد بن عيسى (/ أحمد بن محمّد) كثيراً»، انتهى.
قلت: يؤيّد ما احتمله، تعاطف ابن فضّال و الحجّال في جملة من الأسناد [١]، و كذا وقع في مستطرفات السرائر: ٥٦٤ عليّ بن أسباط و عبد الرحمن بن أبي نجران و ابن بنت إلياس حسن بن عليّ- و هو الوشّاء، كما نبّه عليه ابن إدريس صاحب السرائر-، و قد تعاطف عليّ بن أسباط و الحجّال في عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ١٢/ ٢٨ على ما هو ظاهر السند.
ما يلاحظ على ما ذكره سيّدنا دام ظلّه من احتمال التحريف
لكنّ الحكم بوقوع التحريف مشكل؛ لعدم البعد في رواية المعاصر عن المعاصر نادراً، خصوصاً إذا كان للمروي عنه خصوصية بالمورد- كما في المقام-؛ حيث كان لعليّ بن أسباط شأن في هذه القضيّة؛ بأنّه سمع خبراً عن محمّد بن القاسم بن الفضيل بن يسار، ثمّ سأل الرضا (عليه السلام) عمّا سمعه- كما هو مبيّن في أحاديث الباب- و لعلّه لذلك لم يستظهر سيّدنا «دام ظلّه» احتمال التحريف، بل اكتفى بمجرّد إبداء الاحتمال.
الظاهر إرادة ابن فضّال من الحسن بن علي بناءً على احتمال التحريف في السند
و كيف كان، لو قلنا بوقوع تحريف في السند- كما احتمله «دام ظلّه»- فلا يبعد كون المراد من الحسن بن عليّ في السند هو ابن فضّال؛ لكثرة روايته عن بعض أصحابه أو بعض أصحابنا. [٢]
و أمّا سائر من يسمّى بالحسن بن عليّ في مشايخ أحمد بن محمّد (بن
[١]- الكافي، ٢: ٢٨٨/ ٣، ٣: ٥٥٨/ ١، ٤: ٥٤٥/ ٢٥، ٦: ٥٣٩/ ١١، ٧: ١٥٨/ ٣، ٨: ٢٠٨/ ٢٥٢، ٢٠٩/ ٢٥٣.
[٢]- لاحظ معجم رجال الحديث ٢٣: ٢٣٢- ٢٣٤ و كذا ٥: ٣١٣.