توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٤٤٦
في تاريخ وفاة البزنطي و ابن فضّال إشكال معروف- و الحسن بن محبوب- م ٢٢٤- و غيرهم ممّن وقع في هذه الطبقة.
فتحصّل من مجموع ما ذكرنا: أنّ عليّ بن محمّد النوفلي و إن عاصر عليّ بن مهزيار [١] لكن بقي بعده حتّى لقيه بعض من كان متأخّراً عن أحمد بن محمّد بن عيسى. [٢] حصيلة البحث:
رجوع الضمير إلى أحمد بن محمّد
و حينئذ: فلا محيص عن إرجاع الضمير في «قال» إلى أحمد بن محمّد (بن
[١]- آخر تاريخ علمنا بحياة عليّ بن مهزيار فيه: سنة تسع و عشرين و مأتين- رجال النجاشي: ١٤٥/ ٣٧٥، لاحظ أيضاً رجال الكشّي: ٥٤٩/ ١٠٣٩، بصائر الدرجات: ٣٣٧/ ١٥- و بقاؤه إلى زمن العسكري (عليه السلام) استناداً إلى رواية الكافي، ٤: ٣١٠/ ١ غير واضح؛ لضعف سند الرواية و إمكان المناقشة في دلالتها أيضاً، فافهم، و أغرب منه دعوى بقائه إلى زمن الغيبة، لاحظ معجم رجال الحديث ١٢: ١٩٨.
[٢]- و من هنا يظهر: أنّ ما ورد في التهذيب ٢: ٣١٥/ ١٢٨٦-: محمّد بن عليّ بن محبوب، عن عليّ بن محمّد بن سليمان، قال: كتبت إلى الفقيه ...، و مثله في التهذيب ٣: ٣٠٣/ ٩٢٧، و فيه: الفقيه أبي الحسن العسكري (عليه السلام)- لجاز فيه كون المراد من عليّ بن محمّد هو النوفلي، و إن كان الحكم به- أيضاً- مشكل.
و أمّا ما في علل الشرائع ١: ١٣٢/ ١ بسنده عن محمّد بن يعقوب، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن سليمان ...، فلو صحت النسخة لكان غير النوفلي، مع أنّ الظاهر وقوع السقط فيه؛ فقد رواه في الكافي، ٢: ٥٠٧/ ٥ عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن سليمان ....
و في الخصال ١: ٧٢/ ١٠٩: حدّثنا محمّد بن عليّ بن بشّار القزويني «رضى الله عنه»، قال: حدّثنا المظفّر بن أحمد و عليّ بن محمّد بن سليمان، قالا: حدّثنا عليّ بن جعفر البغدادي ... لكن لا دليل على كونه النوفلي.
و قد ورد عليّ بن محمّد بن سليمان في كامل الزيارات، الباب ١٠٨/ ١، لكن سليمان فيه مصحّف سالم، كما في سائر أسناده، كما في الباب ٢٢/ ٢، ٢٦/ ٦ و ٧، ٢٧/ ١٦ و ١٧، ٣٢/ ٦ و ....