توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣٩٧
٣٥٠/ ٩٠/ ١: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن جعفر بن المثنّى الخطيب، عن محمّد بن الفضيل و بشر بن إسماعيل، قال: قال لي محمّد [بن إسماعيل]: أ لا أسرّك يا ابن مثنى؟
ما أفاده صاحب المرآة حول الحديث و وجه ما أفاده (قدس سره)
توضيح: قال في مرآة العقول ١٧: ٣٠١: «كذا في أكثر النسخ، و في التهذيب: «قال محمّد: أ لا أسرّك الخ» كما في بعض نسخ الكتاب، و هو الصواب» انتهى.
و وجه ما أفاده: أنّ الظاهر كون المراد من محمّد هو محمّد بن الفضيل، و قد قال لجعفر بن المثنّى الخطيب: أ لا أسرّك ...، فمرجع الضمير في «قال» قبل «قال لي محمّد» هو: جعفر بن المثنّى الخطيب.
تفسير «بشر بن إسماعيل» في السند
يبقى الكلام في أنّه إذا كان الأصل، كما ذكر فما معنى قوله: «و بشر بن إسماعيل»، و ما دخالته في نقل الحديث؟
و الجواب: أنّ الظاهر أنّ ابن المثنّى يروي الخبر بطريقين: أحدهما بطريق محمّد بن الفضيل و اللفظ له [١]، و الآخر طريق بشر بن إسماعيل و هو قد روى مضمون الخبر، و المناسب في أمثال المقام أن يصرّح بأنّ اللفظ لأيّهما.
و منه يظهر النظر في ما ذكره في الأخبار الدخيلة ٤: ٤٢ من المناقشة في الخبر بعدم المعنى لقوله: «و بشر بن إسماعيل»، فلاحظ.
٣٥١/ ٩٠/ ٥- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ....
[١]- يأتي في ٤: ٣٥٢/ ١٥ طريق آخر إلى محمّد بن الفضيل، فلاحظ.