توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٨٦ - كتاب الحجّة
كتابيه: كتاب الوضوء و كتاب الصلاة.
قال الشيخ ١ في الفهرست: ٢٦٥/ ٣٧٩: «قال أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي:
إنّ عليّ بن مهزيار أخذ مصنّفات الحسين بن سعيد و زاد عليها في ثلاثة كتب منها زيادةً كثيرةً أضعاف ما للحسين بن سعيد: منها: كتاب الوضوء و كتاب الصلاة و كتاب الحجّ، و في سائر ذلك زاد شيئاً قليلًا».
استظهار نسخة «الحسين عن محمّد بن عبد اللّه» و ما يؤيّده
فالظاهر عدم صحّة النسخة الثانية أيضاً.
و الصواب هو النسخة الأولى، كما نبّه عليه الإمام البروجردي (قدس سره) في هامش ترتيب أسانيد كتاب الكافي في ذيل السند، قال: هذا معلّق على سابقه، فالمراد أحمد بن إدريس عن الحسين، و الحسين هو ابن عبيد اللّه، و ما في بعض النسخ [١] من زيادة «بن محمّد» بعد الحسين و هم من النسّاخ، انتهى.
و يؤيّد ما أفاده رواية أحمد بن إدريس، عن الحسين بن عبيد اللّه [٢]، عن محمّد بن عيسى و محمّد بن عبد اللّه، عن عليّ بن حديد ... قبل هذا الحديث بقليل [٣] و بعده:
٤- أحمد، عن الحسين، عن محمّد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الفضيل ....
و أيضاً ورد نظير الإسناد في الكافي ١: ١١٣/ ٢: أحمد بن إدريس، عن الحسين بن عبد اللّه- عبيد اللّه ظ-، عن محمّد بن عبد اللّه [٤] و موسى بن عمر
[١]- لم نجد هذه النسخة، بل في بعض النسخ تبديل «عن محمّد» ب «بن محمّد».
[٢]- كذا في بعض نسخه، و قد صحّف في أكثر نسخه- كالمطبوعة- بعبد اللّه، و سيأتي توضيح العنوان في المتن.
[٣]- الكافي ١: ٤٤٠/ ٣.
[٤]- المراد من محمّد بن عبد اللّه في هذا السند و السندين المتقدّمين غير معلوم، و قد ٢ ذكرنا احتمالات في ذلك في تعاليقنا على الأسناد.