توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٤٤٢
و روى عليّ بن محمّد القاساني، عن أبي أيّوب المديني، عن سليمان بن جعفر الجعفري في الكافي ٦: ٣٦٠/ ٦.
و عليه: فمن المحتمل زيادة «بن سليمان» في السندين- أي: الكافي ٦: ٢٢٤/ ١، ٢٢٥/ ١- كما لم يرد ذلك في: ٢٢٤: ٣، ففسر عليّ بن محمّد ب «ابن سليمان»، ثمّ دخل التفسير في المتن، كما هو شائع في النسخ؛ فقد روى أحمد بن محمّد بن خالد، عن عليّ بن محمّد، عن أبي أيّوب المديني في بعض الأسناد [١].
كما يحتمل كون «سليمان» مصحّف «شيرة»؛ فإنّ سليمان بعد حذف الفه قد يشتبه ب «شيرة»، و عليّ بن محمّد بن شيرة هو عليّ بن محمّد القاساني.
و كيف كان، فلا ينبغي التأمّل في كون عليّ بن محمّد بن سليمان في السندين غير النوفلي- الذي نبحث عنه- فلا يفيدان في البحث عن هذا السند.
التحقيق: أنّ رفع الإبهام عن السند متوقّف على تعيين طبقة عليّ بن محمّد النوفلي
و تحقيق السند موقوف على تعيين طبقة عليّ بن محمّد النوفلي، و هو لا يحصل بمراجعة كتب الرجال و التراجم، بل يجب الرجوع إلى الأسناد، فنقول:
قد يخطر بالبال كون عليّ بن محمّد النوفلي في طبقة مشايخ عليّ بن مهزيار؛ من جهة أنّ الكليني يروي عن عليّ بن محمّد النوفلي في الأكثر بثلاث وسائط [٢]، بينما يروي عن عليّ بن مهزيار بواسطتين في الأكثر مثل: «الحسين بن محمّد عن عبد اللّه بن عامر» أو «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد» أو «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه» أو «عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد» و ...،
[١]- الخصال ١: ٩٩/ ٥١- و في متنه: تعلّموا من الغراب ...، و بينه و بين ما نحن فيه شبه من بعض الجهات لا تخفى- ٢٣٥/ ٧٦ و عيون أخبار الرضا ٧ ١: ٢٧٥/ ١١.
[٢]- الكافي ١: ٢٣٠/ ٣، ٥٠٠/ ٥، ٢: ٦١٥/ ٤، ٥: ٩٦/ ٦، ٩٧/ ٧، ٧: ٣٨/ ٣٧.