توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣٧٣ - كتاب الصيام
فقال: لشهر رمضان حرمة و حقّ لا يشبهه شيء من الشهور، صلّ ما استطعت في شهر رمضان ... فصلّ يا أبا محمّد زيادةً في رمضان، فقلت: كم، جعلت فداك؟ فقال: في عشرين ليلةً تصلّي في كلّ ليلة عشرين ركعةً ...
الظاهر زيادة «عن أبي بصير» في السند
توضيح: الظاهر زيادة «عن أبي بصير» كما يشهد له السياق، و قد روى الخبر في التهذيب ٣: ٦٣/ ٢١٥: عن الحسين بن سعيد، عن القاسم، عن عليّ بن أبي حمزة، قال: دخلنا على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال له أبو بصير: ... فصلّ- يا أبا محمّد- زيادةً في رمضان، فقال: كم، جعلت فداك؟ فقال: في عشرين ليلةً تمضي، في كلّ ليلة عشرين ركعةً ....
و قد نبّه على ذلك في الأخبار الدخيلة ٤: ١٢٩.
وقوع التصحيف في متن حديثي الكافي و التهذيب
ثمّ الظاهر: أنّ قوله: «فقلت: كم، جعلت فداك؟» في الكافي تصحيف «فقال: كم، جعلت فداك؟» كما في التهذيب- مع تأمّل يأتي وجهه في ذيل الحديث ٢ من: ١٥٦- و قوله: «تمضي» في التهذيب تصحيف «تصلّي» في الكافي، يعرف جميع ذلك بالتأمّل في متن الخبر.
ثمّ إنّ المصنّف روى في ٢: ٦١٨/ ٥: بسنده عن عليّ بن أبي حمزة، قال:
سأل أبو بصير أبا عبد اللّه (عليه السلام)- و أنا حاضر- فقال له: جعلت فداك، أقرأ القرآن في ليلة؟ فقال: لا ... فقال أبو بصير: أقرأ القرآن في رمضان في ليلة؟
فقال: لا، فقال: في ليلتين؟ فقال: لا، فقال: في ثلاث؟ فقال ها- و أومأ بيده- نعم، شهر رمضان لا يشبهه شيء من الشهور، له حقّ و حرمة، أكثر من الصلاة ما استطعت.
و أورد في ٢: ٦١٧/ ٢ بسنده عن عليّ بن أبي حمزة، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال له أبو بصير: جعلت فداك، أقرأ القرآن في شهر رمضان في