توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣٧٤ - كتاب الصيام
ليلة ... ثمّ أورد نظير ذيل الخبر المتقدّم مع كلام في كيفيّة قراءة القرآن لا يناسب ذكره هنا، فلاحظ.
و الظاهر اتّحاد هذين الخبرين مع ما نحن فيه، و هما لا يخلوان من تأييد لما ذكرناه، فلاحظ.
١٥٥/ ٦٨/ ٣- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى ...
. ١٥٥/ ٦٨/ ٤- أحمد [بن محمّد]، عن الحسين بن سعيد .... (معلّق)
١٥٦/ ٦٩/ ١- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم ....
١٥٦/ ٦٩/ ٢- أحمد [بن محمّد]، عن الحسين بن سعيد .... (معلّق)
١٥٧/ ٦٩/ ٣- أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد .... (معلّق)
توضيح: ينتهي الحديث ٢ إلى عليّ بن أبي حمزة [١]، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال له أبو بصير: جعلت فداك، الليلة التي يرجى فيها ما يرجى؟
فقال: في إحدى و عشرين أو ثلاث و عشرين، قال: فإن لم أقو على كلتيهما فقال: ما أيسر ليلتين فيما تطلب، قلت: فربما رأينا الهلال عندنا، و جاءنا من يخبرنا بخلاف ذلك من أرض أخرى، فقال: ما أيسر أربع ليال تطلبها فيها، قلت: جعلت فداك، ليلة ثلاث و عشرين ليلة الجهني؟ فقال: إنّ ذلك ليقال،
[١]- وصفه في المطبوعة بالثمالي سهو لم يرد في بعض النسخ المعتبرة، و عليّ بن أبي حمزة هذا هو البطائني، قائد أبي بصير يحيى الأسدي.