توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣٣٧ - كتاب الزكاة
٥٤٨/ ٣٠/ ٢- و عنه، عن أحمد، عن عبد الملك بن عتبة، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)، قال: قلت له: أعطي الرجل من الزكاة ثمانين درهماً ....
اختلاف النسخ في السند ٢
توضيح: لم يرد «عن أحمد» في نسخة حكاها سيّدنا «دام ظلّه»، لكن قد ورد في الطبعتين من الكتاب و نسختين منه و وسائل الشيعة ٩: ٢٥٩/ ١١٩٧٢، و الظاهر سقوطه عن تلك النسخة، كما أفاد «دام ظلّه» في تعليقه على السند.
ثمّ إنّ الشيخ الطوسي نقل الخبر معلّقاً عن محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن عبد الملك، عن عبد الملك بن عتبة ...، كذا حكاه عنه في جامع الرواة ١: ٥٣، و هو ظاهر الطبعة القديمة من التهذيب ١: ٣٩٩، و قد حكى في جامع الرواة ١: ٥٣ عن الكتاب: أحمد بن عبد الملك بن عتبة، و هو محتمل الطبعة القديمة من التهذيب أيضاً، و في الطبعة الحديثة منه ٤: ٦٤/ ١٧٣: أحمد، عن عبد الملك بن عتبة، و هو الظاهر من وسائل الشيعة كما في هامش المصنّف عليه.
و كيف كان، فظاهر التهذيب: أنّه لم تكن كلمة «عنه» موجودةً في نسخته من الكافي، و عليه ففي السند تعليق لم يلتفت إليه الشيخ، فوقع في التهذيب سقط بين الكليني و أحمد، و هو محمّد بن يحيى.
و أمّا بناءً على ثبوت «عنه» فالضمير راجع إلى محمّد بن يحيى، و أحمد هو أحمد بن محمّد، قد اختصر فيه اعتماداً على ذكر أبيه في السند المتقدّم، فلا تعليق.
الظاهر وقوع سقط بين أحمد بن محمّد و عبد الملك بن عتبة
ثمّ إنّ الظاهر وقوع سقط بين أحمد بن محمّد و عبد الملك بن عتبة- كما نبّه عليه سيّدنا «دام ظلّه»-؛ إذ لم نجد روايته عنه مباشرةً في غير هذا السند، و لا يساعدها الطبقة أيضاً.