توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣٣٣ - كتاب الزكاة
٥٤١/ ٢٣/ ٤- حمّاد [بن عيسى]، عن حريز .... (معلّق)
٥٤١/ ٢٣/ ٥- حمّاد [بن عيسى]، عن حريز .... (معلّق)
٥٤٢/ ٢٤/ ٣- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن العبّاس بن معروف، عن عليّ بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن الفضيل، عن موسى بن بكر، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) ....
دعوى الفاضل التستري وقوع التصحيف في السند
توضيح: قال في مرآة العقول ١٦: ٧٥/ ٣: قال الفاضل التستري؛: لعلّ صوابه «و الحسين بن سعيد» و يكون المفاد حينئذٍ رواية عليّ [بن مهزيار] و موسى [بن بكر] عن أبي الحسن (عليه السلام).
وجه دعواه (قدس سره) الراجعة إلى وقوع التحويل في السند
أقول: يشير الفاضل التستري إلى وقوع تحويل في السند، و كأنّ وجهه:
أنّ أحمد بن محمّد يروي عن الحسين بن سعيد فيما لا يحصى كثرةً من الروايات، فوقوع واسطتين بينه و بين شيخه بعيد، فلعلّ الصواب الواو بدل «عن» قبل الحسين بن سعيد، و هو عطف على العبّاس بن معروف، فيكون أحمد بن محمّد راوياً عن الحسين بن سعيد، كما هو المعهود.
و أمّا وجه كون عليّ بن مهزيار راوياً عن أبي الحسن (عليه السلام) أيضاً- كموسى بن بكر- فلعلّه من جهة فهم كون المراد من أبي الحسن (عليه السلام) في السند هو أبو الحسن الرضا أو أبو الحسن العسكري (عليهما السلام)، و عليّ بن مهزيار من أصحابهما (عليهما السلام).
لكن هذا لو ثبت لم يكن بدليل؛ لجواز رواية عليّ بن مهزيار عن محمّد بن الفضيل أو موسى بن بكر، خصوصاً مع ظهور «قال: سألت» في وحدة الراوي المباشر عن أبي الحسن (عليه السلام)، فيبعد كون عليّ بن مهزيار- أيضا- راوياً كموسى بن بكر.