توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣٣١ - كتاب الزكاة
جعفر (عليه السلام)، و من جمع بين الروايات عبّر بتعبير «أحدهما (عليهما السلام)»، و ليس المراد:
أنّهم عبّروا بتعبير «أحدهما (عليهما السلام)» لنسيانهم الإمام المسئول عنه (عليه السلام).
و كيف كان، فظاهر جملة من الأخبار المتقدّمة رواية الجماعة عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) معاً.
لكن ورد في الكافي ٧: ١٢٨/ ٣: بإسناده عن ابن أذينة [١]، عن زرارة و بكير و فضيل و بريد و محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام)، منهم من رواه عن أبي جعفر (عليه السلام)، و منهم من رواه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و منهم من رواه عن أحدهما (عليهما السلام): أنّ المرأة لا ترث ....
و في التهذيب ٣: ١٥٥/ ٣٣٣: بإسناده عن عمر بن أذينة، عن رهط، عن كليهما (عليهما السلام)، و منهم من رواه عن أحدهما (عليهما السلام).
و من الجائز كون المراد في سائر الأخبار- أيضاً- ذلك، حتّى الحديث المذكور في التهذيب ٨: ٢٨/ ٨٥، و كأنّ المراد من قوله: «و منهم من رواه عن أحدهما» في الخبر المرويّ في التهذيب ٣: ١٥٥/ ٣٣٣ أيضاً ذلك، أي: بعضهم
[١]- وردت رواية ابن أذينة عن جماعة متعاطفين عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) في موارد كثيرة: الكافي ٣: ٥٤٥/ ١- عنه التهذيب ٤: ٥٤/ ١٤٣ و مثله علل الشرائع ٢: ٣٧٣/ ١- ٦: ٦٠/ ١١، ١٢٥/ ٣، ١٩١/ ٣- مع ترديد في لفظه- التهذيب ١: ٢٣٦/ ٦٨٢، ٤: ٧٦/ ٢١٥، ٨: ٤٧/ ١٤٧، ٧٠/ ٢٣٠.
و بلفظ غير واحد عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) في الكافي ٣: ٥٦١/ ٧- و مثله التهذيب ٤: ٥١/ ١٣٣- و في الفقيه ٣: ٣٣٤/ ٤١٩١: و في رواية عمر بن أذينة، عن رهط رووه عنهما (عليهما السلام) جميعاً، و من المحتمل كون المراد من هذه الموارد- أيضاً- ما ذكرناه في المتن، فلاحظ.
انظر- أيضاً- الكافي ٥: ٤٨٣/ ٣، ٦: ١٣١/ ٤، التهذيب ٧: ٣٣٧/ ١٣٨١، ٣٣٨/ ١٣٨٤، ٨: ١٩٩/ ٧٠٠.