توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٢٩٧ - كتاب الصلاة
رجوع الضمير في الحديث ١٥ إلى محمّد بن إسماعيل، خلافاً لمعجم الرجال و تجريد الأسانيد
توضيح: وقع الخبر كذلك مضمراً في التهذيب ٢: ١٠٥/ ٣٩٩، و قد أرجع الضمير إلى صالح بن عقبة في معجم رجال الحديث ٩: ٣٨٠ و ١٥: ٣٥٧ و ٢١: ٣٨٥ و تجريد أسانيد الكافي للإمام البروجردي ١: ٤٠٥ الرقم ١٧.
لكنّ الظاهر رجوع الضمير إلى محمّد بن إسماعيل بن بزيع؛ فقد ورد الخبر بنفسه في ثواب الأعمال: ١٩٦/ ٣ بطريق آخر، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل، عن أبي خالد القمّاط ....
إن قلت: إرجاع الضمير هكذا غريب، فهل يوجد هنا وجه معقول لتوجيهه؟
قلت: نعم، هو غريب، و لو لا وقوع الخبر في ثواب الأعمال: ١٩٦/ ٣- وجه إرجاع الضمير إلى محمّد بن إسماعيل
كما عرفت- لما يصار إليه، لكن يمكن إبراز وجه لتوجيهه، و توضيحه يحتاج إلى ذكر مقدّمة، و هي: أنّ الناظر يرى تكرّر رواية الكليني عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع في الكافي [١]، و هذا ممّا يشهد على أنّ هذا الطريق طريق إلى كتاب ابن بزيع، فحينئذٍ لا يبعد أن يكون هذه الروايات الثلاث- أعني: الارقام ١٣، ١٤، ١٥- في كتاب ابن بزيع، و كانت صورتها هكذا:
- صالح بن عقبة، عن أبي هارون المكفوف ....
- صالح بن عقبة، عن عقبة ....
- أبو خالد القمّاط، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ....
فأخذ الكليني هذه الأسناد من كتاب ابن بزيع، و أورد طريقه إليه، فذكر
[١]- انظر تجريد أسانيد الكافي ١: ٤٠٤- ٤٠٦.