توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ١٤٠ - كتاب الإيمان و الكفر
- المعدود في أصحاب الهادي (عليه السلام) [١]، فهو و راوياه الحسين بن سعيد و عليّ بن مهزيار كلّهم أهوازيون.
و أمّا السند الثاني: فالظاهر كون الصواب: محمّد بن عيسى و محمّد بن الحسين، و قد تعاطفا في جملة من الأسناد [٢]، و هما من مشايخ محمّد بن عليّ بن محبوب، و من رواة محمّد بن الفضيل.
هذا بناءً على ما في مطبوعة التهذيب، و لكن قد ورد في نسخ معتبرة منه:
محمّد بن الحصين، و كأنّه محمّد بن الحصين الأهوازي المتقدّم.
فتلخّص من جميع ما ذكرنا: أنّ الظاهر كون المراد من محمّد بن الحسين في
في السند المبحوث عنه إشكال نبّه عليه سيّدنا دام ظلّه
السند هو ابن أبي الخطّاب، فحينئذٍ يحدث في السند إشكال أشار إليه سيّدنا «دام ظلّه»؛ حيث قال: «محمّد بن الحسين هو محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، و ابن أورمة له تقدّم ما عليه، و روايته عنه بواسطة لا تخلو عن غرابة، و أبو عليّ الأشعري هو أحمد بن إدريس يروي عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب بلا واسطة، كما في مشيخة الفقيه ٤: ٥٣٥. [٣]
[١]- رجال الشيخ الطوسي: ٣٩١/ ٥٧٧٣/ ٢٥، ثمّ إنّه ترجم النجاشي في رجاله: ٢٢٧/ ٥٩٧ عبد اللّه بن محمّد بن حصين الحصيني الأهوازي، و قال: «روى عن الرضا (عليه السلام)» فلو كان والد عبد اللّه هذا رجلًا آخر، فإرادته من محمّد بن الحصين- المذكور في الأسناد، الراوي عن عبد صالح (عليه السلام)، كما في التهذيب ٢: ٤٩/ ١٦٠- أظهر من جهة الطبقة، فتأمّل.
[٢]- علل الشرائع ١: ١٩٨/ ١٦، كمال الدين ١: ٢٠١/ ١، لاحظ بحار الأنوار ١٨: ٣٥٤/ ٦٦، ٨٠: ٢٩٥/ ٥١.
[٣]- و مثله في أسناد كثيرة في كتب الصدوق؛ مثل ما في الأمالي، المجلس ١٤/ ٤، ٢١/ ٦، ٢٧/ ١، ٢٨/ ٧، ٣٦/ ١٠، ٣٧/ ٩، ٥٤/ ١١، ٦١/ ١٣، ٧٣/ ٦ و ٧، ٧٤/ ٩، علل الشرائع ١: ١٠٣/ ١، ٢٢٧/ ٣، كمال الدين ١: ٢٨٨/ ١، ٢: ٣٤٤/ ٢٩ ....