القواعد الأصولية والفقهية في المستمسك - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٣ - ٣٢- معنى الإسلام
٣٢- معنى الإسلام
(يكفي في الحكم باسلام الكافر إظهاره الشهادتين (١) و إن لم يعلم موافقة قلبه للسانه (٢) لا مع العلم بالمخالفة (٣).
(١) لعله من الضروريات التي تساعدها السيرة و النصوص.
(٢) يعني: عقد قلبه على مضمون الشهادتين، لا اليقين بمضمونها فان الظاهر خروجه عن حقيقة الاسلام، و لا يكون انتفاؤه موجبا للكفر و ما في صحيح ابن سنان المروي في حدود الوسائل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): «من شك في اللّه أو في رسوله فهو كافر» [١]، و رواية سهل: «لا تشكوا فتكفروا» [٢]، و حسن منصور: «قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) من شك في رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله). قال (عليه السلام): كافر» [٣]، و غيرها. لا بدّ أن يكون محمولا على غير ظاهره، بقرينة جملة اخرى كحسنة محمّد بن مسلم:
«كنت عند أبى عبد اللّه (عليه السلام) جالسا عن يساره و زرارة عن يمينه، فدخل عليه أبو
[١] الوسائل باب: ٦ من أبواب حد المرتد حديث: ٥٢.
[٢] الوافي باب: ٨ من أبواب تفسير الكفر و الشرك حديث: ٢.
[٣] الوسائل باب: ٦ من أبواب حد المرتد حديث: ٥٣.