الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٤ - فصل آخر في ذكر جمع من رواتهم و الطعن فيهم
و منهم خالد الحذاء روى عنه أبو عاصم النيلي أنه أول من وضع العشور.
و رووا فقهاؤهم مثل حماد بن زيد و غيره أنا لنرى عليا بمنزلة العجل الذي اتخذه بنو إسرائيل.
فهؤلاء رواه المنكرات مثل قولهم إن النبي ص قال ما أبطأ عني جبرائيل إلا ظننته بدأ بعمر و قد روى علماؤهم أنه كان ممن نخس برسول الله العقبة رواه عبيد الله بن موسى عن الوليد بن جبير عن أبي الطفيل عن حذيفة و عمار أنهم أبو بكر و عمر و عثمان و طلحة و الزبير و عمرو بن العاص و ابن مسعود و أبو موسى و جماعة أخرى.
فهذا اختلاف من أخذوا عنهم أمر دينهم و اعتمدوا في الاحتجاج على قولهم و قد ذكر علماؤهم أن عامة من تعلق بهم علم الحديث مبتدعة.
فقالوا من قدرية المدينة محمد بن إسحاق و عبد الرحمن بن إسحاق و محمد بن أبي ذؤيب و إبراهيم الأسلمي و شريك بن عبد الله و عطاء بن يسار و من مكة عبد الله بن أبي نجيح و هشام بن حجير و إبراهيم بن نافع و من الشام مكحول و ثور و غيلان.
و من البصرة قتادة و معبد و عون و سعيد و عمرو بن عبيد و هشام
______________________________
لبسته
للناس، ثمّ اجتذب بيد سفيان فجرها إليه، ثمّ رفع الثوب الأعلى و أخرج ثوبا تحت ذلك
على جلده غليظا، فقال هذا لبسته لنفسى غليظا، و ما رأيته للناس.
ثمّ جذب ثوبا على سفيان أعلاه غليظ خشن، و داخل ذلك ثوب لين، فقال: لبست هذا الأعلى للناس، و لبست هذا لنفسك تسرها.
أقول: و في هذا المعنى روايات أخر و ليس فيها ذيل الخبر، راجع الكافي ج ٦ ص ٤٤٢ ج ٥ ص ٦٥، مطالب السئول ص ٨٢.
و عنونه ابن حجر في التقريب قال: سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد اللّه الكوفيّ ثقة عابد امام حجة من رءوس الطبقة السابعة، و كان ربما دلس، و العجب من ابن حجر الناقد، يمدحه بالوثوق و الحجية و الإمامة ثمّ يقول كان يدلس، فكيف يكون المدلس اماما حجة ثقة؟ نحن لا ندرى.